الخفيف

صد عن توبة وعن إخبات

إبراهيم بن المهدي
الخفيف
صد عن توبةٍ وعن إخبات ولها بالمجونِ والقينات

دار غير اللبيب إن كنت ذا لب

العماد الأصبهاني
الخفيف
دارِ غيرَ اللّبيبِ إنْ كنتَ ذا ل بٍ ولاطفْهُ حين يأتي بحذْقِ

يا أخا الريم في النفار وكالغص

الامير منجك باشا
الخفيف
يا أَخا الريم في النَفار وَكالغُص ن قَواماً عَطفاً عَلى عُشاقك

قمر يخجل الشموس سناؤه

الامير منجك باشا
الخفيف
قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ كَيفَ يَخفى وَفي القُلوب سَماؤُهْ

بأبي الشادن الغرير الربيب

الامير منجك باشا
الخفيف
بِأَبي الشادن الغَرير الرَبيبُ مَن لَدَيهِ بَذل النُفوس يَطيبُ

أصدودا ولم يصد التصابي

العماد الأصبهاني
الخفيف
أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي ونفاراً ولم يَرُعْكَ المشيبُ

لم تمل بي عن العفاف العقار

الامير منجك باشا
الخفيف
لَم تَمل بي عَن العفاف العقارُ أَعشَق الغيد وَالوَقار وَقارُ

كلما رحت ذاكرا ذكريا

الامير منجك باشا
الخفيف
كُلَّما رُحت ذاكِراً ذكريّا عادَ قَلبي مِن الغَرام مَليّا

حسنت ليلة الخميس فكانت

الامير منجك باشا
الخفيف
حَسنت لَيلة الخَميس فَكانَت غُرة في أسرة الأَيّام

تركتنا بطيبها إذ تغنت

أبو عثمان الخالدي
الخفيف
تَرَكَتْنا بِطيبِها إِذْ تَغَنَّتْ شَغَفٌ بَيْنَ أَنَّةٍ ونَحَيبِ

إن شهر الصيام إذ جاء في فصل

أبو عثمان الخالدي
الخفيف
إِنَّ شَهْرَ الصِّيامِ إِذْ جاءَ في فَصْ لِ رَبيعٍ أَوْدى بِحُسْنٍ وطِيبِ

لحظات ترمي الحشا بنبال

الامير منجك باشا
الخفيف
لَحظات تَرمي الحَشا بِنبال قاتِلات وَلات حين قِتال