العودة للتصفح الوافر الكامل
ألف سلام عليك من مشتاق
الامير منجك باشاأَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
تَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ
أَلف سَلام عَلَيكَ في كُلِ حين
يَتوالى كَالصيب المِغداق
كُنتُ في الشام مُقلَتي حَيث أَبصَرَ
ت وَشَمسي في سائر الآفاق
لَم أَجدها مِن بَعد بَعدك إِلّا
ظُلمات مِن الريا وَالنِفاق
فَعَسى تَذكرن مِن شَرح حالي
لِلمَوالي العِظام أَهل السِباق
إِنَّ في الباشوات مَن لَيسَ غَيري
ضرب العَنكَبوت في أَوطافي
وَلِوائي مِن الهَوى فَوقَ رَأسي
خافق لَيسَ تَحتَهُ مِن رِفاق
وَخُيولي هِيَ الأَماني وَطبلي
مِن رِياح بَل صَرصَر خَفاق
جَعَلوا لي علوفة بَدل الزَمك
أَحالوا بِها عَلى الأَملاق
وَأَرى لي بَرآة لَيسَ تَبري
مِن سِقام بَل أَذرَفَت آماقي
كُنت لا أَرتَضي البزاة جَليسي
وَالأُسود الأُسود تَحتَ رَواقي
عَنَدَليب السُرور قَد فَرَّ مني
فَتَراني مُستَأنِساً بِالقاق
كَم شَقَقت البُحور بَحراً فَبَحراً
وَهِيَ عِندي تَعدُّ بَعض السَواقي
وَأَنا الآن لَو أَصابَ رِدائي
قَطرات لا حكمت إِغراقي
كُنتُ أَشهى إِلى الحام مِن الكَح
ل تَراني في أسود الأَحداق
غادَرتَني الخُطوب في أَعيُن الدَهر
كَمَرأى الرَقيب لِلعُشاق
فَإِذا ما رَميت لِلغَرض السَه
م أَراهُ في مَلعَب الأَطواق
قصائد مختارة
إن ابن أحمد زايد سيدبه
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِنَّ ابنَ أحمَدَ زَايِد سَيُِّدُبِهٌ حَبرٌ تَحَلَّت بِهِ أيَّامُ أزمُنِهِ
أفق من رقدة الآمال جفن
عبد المحسن الحويزي أفق من رقدة الآمال جفن فعمرك شد بالترحال ظعنا
الأخطبوط أراه بدل شكله
أحمد زكي أبو شادي الأخطبوط أراه بدل شكله كمحيطه ولقد يظنّ صخورا
أعيذك أن يعاصيك القصيد
محمد مهدي الجواهري أعيذك أن يعاصيَك القصيد وأن ينبو على فمك النشيد
زعم المؤدب أن عيرا سائه
إيليا ابو ماضي زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف