العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل الطويل الخفيف السريع
ألف سلام عليك من مشتاق
الامير منجك باشاأَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
تَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ
أَلف سَلام عَلَيكَ في كُلِ حين
يَتوالى كَالصيب المِغداق
كُنتُ في الشام مُقلَتي حَيث أَبصَرَ
ت وَشَمسي في سائر الآفاق
لَم أَجدها مِن بَعد بَعدك إِلّا
ظُلمات مِن الريا وَالنِفاق
فَعَسى تَذكرن مِن شَرح حالي
لِلمَوالي العِظام أَهل السِباق
إِنَّ في الباشوات مَن لَيسَ غَيري
ضرب العَنكَبوت في أَوطافي
وَلِوائي مِن الهَوى فَوقَ رَأسي
خافق لَيسَ تَحتَهُ مِن رِفاق
وَخُيولي هِيَ الأَماني وَطبلي
مِن رِياح بَل صَرصَر خَفاق
جَعَلوا لي علوفة بَدل الزَمك
أَحالوا بِها عَلى الأَملاق
وَأَرى لي بَرآة لَيسَ تَبري
مِن سِقام بَل أَذرَفَت آماقي
كُنت لا أَرتَضي البزاة جَليسي
وَالأُسود الأُسود تَحتَ رَواقي
عَنَدَليب السُرور قَد فَرَّ مني
فَتَراني مُستَأنِساً بِالقاق
كَم شَقَقت البُحور بَحراً فَبَحراً
وَهِيَ عِندي تَعدُّ بَعض السَواقي
وَأَنا الآن لَو أَصابَ رِدائي
قَطرات لا حكمت إِغراقي
كُنتُ أَشهى إِلى الحام مِن الكَح
ل تَراني في أسود الأَحداق
غادَرتَني الخُطوب في أَعيُن الدَهر
كَمَرأى الرَقيب لِلعُشاق
فَإِذا ما رَميت لِلغَرض السَه
م أَراهُ في مَلعَب الأَطواق
قصائد مختارة
ولولا اغتراري بالأماني لم أر اغ
المكزون السنجاري وَلَولا اِغتِراري بِالأَماني لَم أَرَ اِغ تِراباً وَلا آثَرتُ أَهلاً عَلى أَهلي
هذي رقاعكم بالرفد وافدة
العطوي هذي رِقاعَكُم بِالرَفدِ وافِدَة وَلَيسَ عِندي بِحَمدِ اللَهِ تَوفير
قصر العيش بأكناف الغضا
أبو هلال العسكري قَصُرَ العَيشُ بِأَكنافِ الغَضا وَكَذا العَيشُ إِذا طابَ قَصُر
كتاب صحبت الأنس حين قرأته
القاضي الفاضل كِتابٌ صَحِبتُ الأُنسَ حينَ قَرَأتُهُ كَصُحبَةِ ما فيهِ مِنَ اللَفظِ لِلمَعنى
يا سراجا لما سمت باسمه الشمس
الشهاب محمود بن سلمان يا سراجاً لما سمت باسمه الشم س غدا البدر دونها في انحطاط
تعز يا خير الورى عن أخ
أبو بكر الصولي تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ