الخفيف

بدوي كم جدلت مقلتاه

الشاب الظريف
الخفيف
بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ

بين بان الحمى وبان المصلى

الشاب الظريف
الخفيف
بَيْنَ بان الحِمَى وَبانِ المُصَلَّى فَاتِناتٍ مِنَ الظِّبَاءِ الجَوازِي

لا أجازي حبيب قلبي بظلمه

الشاب الظريف
الخفيف
لا أُجازِي حَبيبَ قَلْبي بِظُلْمِهْ أَنَا أَحْنَى عَلَيْهِ مِنْ قَلْبِ أُمِّهْ

لا ولين المعاطف المياله

الشاب الظريف
الخفيف
لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ وَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ

رب خيل وزعتها كالسعالي

عقبة بن مكدم
الخفيف
رُبَّ خَيْلٍ وَزَّعْتُها كَالسَّعالِي بِذَنُوبٍ طُوالَةِ الْأَقْرابِ

ما بين زهر الربا ونور البطاح

ابن الصباغ الجذامي
الخفيف
ما بين زهر الربا ونور البطاح ظهرت لوعتي وبان افتضاحي

لي من الوجد في هواك سجيه

فؤاد بليبل
الخفيف
لي مِنَ الوَجدِ في هَواكِ سَجِيَّه وَلَكِ الأَمرُ فَاِحكُمي يا نَجِيَّه

يا زمان الهوى وعهد الوصال

فؤاد بليبل
الخفيف
يا زَمانَ الهَوى وَعَهدَ الوِصالِ مَن مُعيدٌ تِلكَ اللَيالي الخَوالي

بلبل الدوح مطرب الأسحار

فؤاد بليبل
الخفيف
بُلبُلَ الدَوحِ مُطرِبَ الأَسحارِ نُح عَلى الغُصنِ شادِياً مُطمَئِنّا

خالجته ذكرى الهوى فتنه

فؤاد بليبل
الخفيف
خالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّ وَتَراءَت لِعَينِهِ فَتسَهَّد

شاعر تاه في بحار خياله

فؤاد بليبل
الخفيف
شاعِرٌ تاهَ في بِحارِ خَيالِه وَاِهتَدى كُلُّ تائِهٍ بِضَلالِه

يا ابنة العار والخنا والرذيله

فؤاد بليبل
الخفيف
يا اِبنَةَ العارِ وَالخَنا وَالرَذيلَه أَنا لَولاكِ ما عَرَفتُ الفَضيلَه