الخفيف
لي صديق غدا وإن كان لاينطق
أبو المحاسن الشواء
لي صديقٌ غدا وإن كان لا
ينطق إلا بغيبةٍ أو محال
أنجد الشوق وأتهم العزاء
محيي الدين بن عربي
أَنجَدَ الشَوقُ وَأَتهَمَ العَزاءُ
فَأَنا ما بَينَ نَجدٍ وَتِهام
طلعت بين أذرعات وبصرى
محيي الدين بن عربي
طَلَعَت بَينَ أَذرِعاتٍ وَبَصرى
بِنتُ عَثرٍ وَأَربَعٍ لِيَ بَدرا
طلع البدر في دجى الشعر
محيي الدين بن عربي
طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشَعَرِ
وَسَقى الوَردُ نَرجِسَ الحَوَرِ
يا هلال الدياج لح بالنهار
محيي الدين بن عربي
يا هلال الدياجِ لُحْ بالنهارِ
فلقد أنت نزهة الأبصار
هزم النور عسكر الأسحار
محيي الدين بن عربي
هزم النورُ عسكرَ الأسحارِ
فأتى الليلُ طالباً للنهارِ
قمر شاهد الغيوب عيانا
محيي الدين بن عربي
قمر شاهدَ الغيوبَ عياناً
بين جسمٍ وبين روحٍ دَفينِ
صحت بالكوكب المنير عشاء
محيي الدين بن عربي
صحتُ بالكوكبِ المنير عشاءً
يا نظيرَ النورِ بدرَ الصباحِ
ما فاز بالتوبة إلا الذي
محيي الدين بن عربي
ما فاز بالتوبةِ إلا الذي
قد تابَ منها والورى نوّمُ
لا ينيب الفؤاد إلا إذا ما
محيي الدين بن عربي
لا ينيبُ الفؤادُ إلا إذا ما
لم يشاهد بذكره ما سواه
إن قلبي إلى الذي آب عنه
محيي الدين بن عربي
إن قلبي إلى الذي آب عنه
فهو فر وما سواه مثنى
أنا إن شئت شئت منل إلا
محيي الدين بن عربي
أنا إن شئتُ شئتُ منل إلا
أنا إن شئتُ شاء من لا يشاءُ