الخفيف
إن ذا البلعمي والعين غين
أبو بكر الخوارزمي
إن ذا البلعمي والعين غيّن
وهوعارٌ على الزمان وشينُ
بت قبل الصباح إن بت إلا
علية بنت المهدي
بِتُّ قَبلَ الصَباحِ إِن بِتُّ إِلّا
في إِزارٍ عَلى فِراشٍ حَريرِ
عل طيفا سرى حليف اكتئاب
السري الرفاء
علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِ
مُطفئٌ من صَبابةٍ وتَصابِ
قلت للعين حين شامت جمالا
أبو بكر الخوارزمي
قلت للعين حين شامت جمالاً
في وجوهٍ كواذب الإيماض
هذه الشمس أوشكت أن تغيبا
السري الرفاء
هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا
فأقِلاَّ المَلامَ والتَّأنيبا
قد عصاني دمعي وخلي فخلت الخل
أبو بكر الخوارزمي
قد عصاني دمعي وخِلّي فخِلت الخَلَّ
دمعاً وخلتُ دمعيَ خِلا
باح بالوجد قلبك المستهام
علية بنت المهدي
باحَ بِالوَجدِ قَلبُكَ المُستَهامُ
وَجَرَت في عِظامِكَ الأَسقامُ
أي ذنب أذنبته أي ذنب
علية بنت المهدي
أَيَّ ذَنبٍ أَذنَبتُهُ أَيُّ ذَنبِ
أَيَّ ذَنبٍ لَولا مَخافَةُ رَبّي
خضبتني الأيام لون بياض
أبو بكر الخوارزمي
خضبَّتني الأيام لون بياضٍ
وخضَاب الأيام ليس بناضي
جاءني عاذلي بوجه مشيح
علية بنت المهدي
جاءَني عاذِلي بِوَجهٍ مُشيحِ
لامَ في حُبِّ ذاتِ وَجهٍ مَليحِ
قم بنا قبل غرة الإصباح
السري الرفاء
قُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِ
وقيامِ السُّقاةِ بالأقداحِ
رد جفني بسافح الدمع يندى
السري الرفاء
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى
حينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّا