الخفيف
كنت ضيفا ببرمنايا لعبد الله
يحيى بن نوفل
كُنتُ ضَيفاُ ببرمنايا لعبد الل
هِ والضَّيفُ حَقُّهُ مَعلُومُ
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا
فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا
يعلم الله أن قلبي صفاة
حيدر الحلي
يَعلمُ الله أنَّ قلبي صَفاة
سئمت طولَ قرعه الحادثاتُ
يعرج العبد لاكتساب علوم
محيي الدين بن عربي
يعرج العبد لاكتسابِ علومٍ
ولتبليغها يرى في انتكاسِ
خاب ظني إن لم تكن عند ظني
محيي الدين بن عربي
خاب ظني إن لم تكن عند ظني
قلْ فمن لي يا منية المتمني
بايعوها فإن فيها نجاة
محيي الدين بن عربي
بايعوها فإن فيها نجاةً
واجعلوه لكم مصلى ودينا
غير مستنكر وغير بديع
وجيه الدولة الحمداني
غير مستنكر وغير بديع
ان يبين الذي تجنّ ضلوعي
ليل الجسوم إذا ولت منازله
محيي الدين بن عربي
ليلُ الجسوم إذا ولَّتْ منازلُه
فأنّ فجرَ ضياءِ الصبح نازله
أيها الشادن الذي صاغه الله بدي
وجيه الدولة الحمداني
أيها الشادن الذي صاغه اللَه بَدِي
عاً من كلّ حسن وطيب
بأبي من هويته وافترقنا
وجيه الدولة الحمداني
بأبي من هويته وافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
إن في القصر ذي الخبا بدر تم
أبو جلدة اليشكري
إنّ في القصر ذي الخِبا بدرَ تمٍّ
حسنَ الدلِ للفؤادِ مصيبا
أترى أنت يابن عمران أجدا
يحيى بن نوفل
أَتَرَى أَنتَ يَابنَ عمرانَ أَجدَا
دُكَ كانوا يَدرُونَ مَا بَهرَاءُ