العودة للتصفح المتقارب البسيط الخفيف الوافر
كيف يصغي لعاذل أو يميل
الشاب الظريفكَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُ
مُغْرَمٌ شَفَّهُ ضَنىً وَنُحولُ
لِيَ شُغْلٌ بِالحُبّ حَتَّى عَنِ الحُب
بِ فَماذَا عَسَى يَقولُ العَذُولُ
إِنّ لِلحُبّ مَعْرِكاً يَسْخَطُ القَا
تِلُ فيهِ وَيَرْتَضي المَقْتُولُ
يا مَلُولاً وَمَالِكاً ما الَّذي يَصْ
نَعُ فِيكَ المَمْلُوكُ وَالمَمْلُولُ
دُونَ نَيْلِ الوِصَالِ مِنْكَ خُطُوبٌ
كُلَّما خِلْتُهَا تَهُونُ تَهُولُ
لِلسُّيوفِ الحدادِ ضَرْبٌ وللسُّم
رِ طِعانٌ وَللجِيادِ صَهِيلُ
أَيْنَ راحُ الوِصالِ بَلْ أَيْنَ كانَ ال
هَجْرُ بَلْ كَيْفَ لِلدنوِّ سَبيلُ
إِنْ شَكَا الطَّرْفُ باكِياً طُولَ لَيْلٍ
قُلْتُ مَهْلاً لَيْلُ الشِّتاءِ طَوِيلُ
ما مُعيني عَلى الهَوَى غَيرُ نَدْبٍ
هُوَ فِي الحَادِثاتِ لَيثٌ يَصُولُ
وَلِمنْ حَارب الزَّمانَ حُسامٌ
وَلِمنْ حَاوَلَ الإخَاءَ خَليلُ
يَا كَثيرَ الإحْسانِ إِنَّ كَثيرَ ال
مَدْحِ فيما حَويْتَهُ لَقَلِيلُ
وَكَريمَ الإحسان ما ضَرَّكَ الدَّهْ
رُ إِذَا ما وَافاكَ وَهْوَ بَخيلُ
لِي شُهودٌ مِنَ الوَفاءِ عُدولٌ
أَنَّنِي عن هَواكَ ما لِي عُدُولُ
لا تَلُمْنِي إن كُنْتُ قَصَّرْتُ في المَدْ
حِ فَعُذْرِي عِنْدَ الوَرى مَقْبُولُ
هَلْ يُحيطُ اللِّسانُ مِنْكَ بِوَصْفٍ
فِيهِ يَفْنَى المَنْقُولُ وَالمَعْقُولُ
قصائد مختارة
إذا غبت عن أعيني لم أجد
مصطفى صادق الرافعي إذا غبتَ عن أعيني لم أجدْ سواكَ تقرُّ بهِ أعيني
يا راكبا في طلاب العيشة الهلكه
ابن المُقري يا راكبا في طلاب العيشة الهلكه هون عليك فليس الرزق بالحركه
ثمن المجد والمحامد غالي
حافظ ابراهيم ثَمَنُ المَجدِ وَالمَحامِدِ غالي آلُ زَغلولَ فَاِصبِروا لِلَيالي
كم بين بان الأجرع
عبد القاهر التبريزي كَمْ بَيْنَ بَانِ الأَجْرعِ ورَامَةٍ ولَعْلَعِ
صبحنا الحيرة الروحاء خيلا
عاصم بن عمرو التميمي صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاً وَرَجلاً فَوقَ اِثباجِ الرِكابِ
أيها العالم ادركني سماحاً
أبو بكر بن مغاور أيها العالِمُ ادّركني سماحاً فلِمِثلي يحقّ منك السّماحُ