العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب المجتث
أقلب قلبي شوقا إليه
الشاب الظريفأُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ
وَأَذرْي عَلَيْه دُمُوعاً غِزَارا
وَأَرْعَى الكَواكِبَ أَنَّى سَرَيْنَ
وَأَرْقبُ بَدْرَ الدُّجى حَيْثُ سَارا
وَألغَيْتُ مِنْ نَاظِريَّ السُّهادَ
وَأَلَقَيْتُ في القَلْبِ نُوراً ونَارا
إليكُمُ خَمْرَكُمْ عنِّي مَع الوَتَرِ
لَيْسَ المُدامةُ والأَلحانُ مِنْ وَطَري
فَما يَقرُّ سُرورٌ عِنْدَ ذي حُزْنٍ
ولا يَسرُّ قَرارٌ عِنْدَ ذِي فِكَرِ
لَوْ أنَّ بِالأُفْقِ ما لاقَيْتُ مِنْ حُرقٍ
إذاً لَفرَّق شَمْلَ الأَنْجُمِ الزُّهرِ
إنْ رُمتْمُوني نَدِيما فَارْفَعُوا كَمَدِي
واسْتَنْجِدوا جَلدي واسْتَوْقِفُوا سَهَري
لا أَسْتَلِذُّ كؤُوسَ الخَمْرِ دائرةً
حَتّى أَرى كَأْسَ خَمْرِ الهَجْرِ لَمْ يَدُرِ
قصائد مختارة
لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس
علي بن أبي طالب لا تَأمَنِ المَوتَ في ظَرفٍ وَلا نَفَسٍ وَلَو تَمَنَعتَ بِالحُجّابِ وَالحَرَسِ
حي روضة بها
أبو بكر العيدروس حيّ روضة بها سول قلبي سكان
ما أشوقني ولم أزل مقتربا
ابن الخيمي ما أشوقني ولم أزل مقتربا ما زادني الدنو الا طلبا
ما رغبتي في آخر العيش بعدما
مصاد بن جناب ما رَغْبَتِي فِي آخِرِ الْعَيْشِ بَعْدَما أَكُونُ رَقِيبَ الْبَيْتِ لا أَتَغَيَّبُ
لقد قال لي عاذلي دع هواه
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد قالَ لي عاذِلي دَع هَواهُ فَلَستَ القويَّ عَلى حَملِ صَدِّهْ
ما زلت أسخر ممن
العباس بن الأحنف ما زِلتُ أَسخَرُ مِمَّن يُحِبُّ مَن لا يُحِبُّه