العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الطويل الطويل الطويل
يا خاله خضرة بعارضه
الشاب الظريفيَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه
حَرَسْتها عَنْ مُتيَّمٍ مُغْرَى
كُفَّ عَنِ العاشِقينَ مُقْتَصِراً
هَلْ أَنْت إِلَّا حُوَيْرِسُ الخُضْرَا
قصائد مختارة
راحلة
عبده صالح أتقولي أنكِ راحلة ؟ وأنك جئتِ اليوم تودعيني
شبل الله يا سيد أحمد
علي بن محمد الشحي شبل الله يا سيد أحمد شبل الله يا ابن الرفاعي
تكدرت المودة والإخاء
ابن نباتة السعدي تَكَدَّرتِ المودّةُ والإخاءُ وماتَ الوَصْلُ واعتَلَّ الصَّفاءُ
وما نلت منها محرما غير أنني
ابن ميادة وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني أُقَبِّلُ تبسّاماً مِنَ الثَغرِ أَفلَجا
وذي غنج يرنو بمقلة جؤذر
السري الرفاء وذي غَنَجٍ يَرنو بمُقلَةِ جُؤذُرٍ متَى يَغْدُ فيه خالعَ العُذرِ يُعذَرِ
أنارت محيا إذ دجا منه فرعه
أبو حيان الأندلسي أَنارَت مُحَيّاً إِذ دَجا مِنهُ فرعه وَأَخصَبَ مِنها الرِدفُ إِذ أَجرد الخَصرُ