العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الطويل الخفيف مجزوء الوافر الطويل
يوم تكاثف غيمه فكأنه
الشاب الظريفيَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُ
دُونَ السَّماءِ دُخانُ غَيْمٍ أَخْضَرِ
وَالطلُّ مِثْلُ بُرادَةٍ مِنْ فِضَّةٍ
مَنْثُورةٍ في تُرْبَةٍ منْ عَنْبَرِ
وَالشَّمْسُ مِنْ خَلَلِ السَّحابِ كأنَّها
أَمةٌ تُعرِّضُ نَفْسَها لِلمُشْتَري
وَلديَّ صِرْفُ مُدامةٍ مَشْمُولةٍ
تَلْقَى الظَّلامَ بِوَجْهِ صُبْحٍ مُسْفِرِ
فَكأنَّها مِمَّا تُحبُّكَ أَقْسمَتْ
أَنْ لا تَطِيبَ لَنَا إذا لَمْ تَحْضُرِ
قصائد مختارة
لو أنه كان جزء فقه
صفوان التجيبي لَو أَنَّهُ كانَ جُزءَ فِقهٍ لَما عَدا جامِعَ العُيوبِ
تراني من حديد أو حجاره
الصنوبري تُراني من حديد أو حجارَهْ تُراني قد خُلِقْتُ بلا مَرَارَهْ
أشاعر عبد الله إن كنت لائما
سويد بن كراع أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماً فَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُ
يا ذنوبي ثقلت والله ظهري
ابن حمديس يا ذنوبي ثَقّلْتِ واللّه ظَهْري بانَ عُذْري فكيفَ يُقْبَلُ عذري
مدحت معاشرا عررا
ابن الرومي مدحتُ مَعاشراً عُرَراً حسبت بأنهم غررُ
إذا سافر السلطان نحو منكب
لسان الدين بن الخطيب إذا سافَرَ السّلطانُ نحوَ مُنكَّبٍ ولمْ أتّبِعْهُ جاهِداً سقَطَ الحَرَجْ