العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل الطويل الرمل
لك عند عبدك موطن في قلبه
أبو الهدى الصياديلك عند عبدك موطن في قلبه
بحضوره رحب الحمى وبسلبه
بك حاضر في بعده وبقربه
يا ابن الرفاعي الذي حفلت به
للعارفين نواظر وبصائر
هذي المكارم في رحابك غرسها
وقلوب اهل الحال مدحك انسها
هو انت في اهل الولاية شمسها
الناس هاشم والجافر رأسها
وأبوك مقلتها وانت الناظر
قصائد مختارة
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه