العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط البسيط الطويل
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهيةأَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً
تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
لِلمَوتِ غولٌ فَكُن ما عِشتَ مُلتَمِساً
مِن غولِهِ حيلَةً إِن كُنتَ مُحتالا
وَلَستُ حَقّاً بِهَولِ المَوتِ مُنقَلِباً
حَتّى تُعايِنَ بَعدَ المَوتِ أَهوالا
أَمَّلتَ أَكثَرَ مِمّا أَنتَ مُدرِكُهُ
وَالعُمرُ لا بُدَّ أَن يَفنى وَإِن طالا
حَتّى مَتى أَنتَ بِالآمالِ مُشتَبِكٌ
إِذا اِنقَضى أَمَلٌ أَمَّلتَ آمالا
أَلَم تَرَ المَلِكَ الأُمِّيَّ حينَ مَضى
هَل نالَ حَيٌّ مِنَ الدُنيا كَما نالا
أَفناهُ مَن لَم يَزَل يُفني المُلوكَ فَقَد
أَمسى وَأَصبَحَ عَنهُ المُلكَ قَد زالا
كَم مِن مُلوكٍ مَضى رَيبُ الزَمانِ بِهِم
قَد أَصبَحوا عِبَراً فينا وَأَمثالا
قصائد مختارة
ألفت العقاب حذار العقاب
أبو إسحاق الإلبيري أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ وَعِفتُ المَوارِدَ خَوفَ الذِئابِ
جمعت بين سواد الليل والوضح
بو فمين المجلسي جمعت بين سوادِ الليل والوضح بين الصباح وبين الروع والفرَح
ذكرت داوود والأشراف قد حضروا
الفرزدق ذَكَرتُ داوُودَ وَالأَشرافُ قَد حَضَروا بابَ الأَميرِ فَفاضَ الدَمعُ وَاِنحَدَرا
الحاكم والعصفور
نزار قباني أتجول في الوطن العربي لأقرأ شعري للجمهور
اسكندرية أشجتني مسارحها
اسماعيل سري الدهشان اسكندرية أشجتني مسارحها مذ لاح بدر شبابي ماحياً حلكي
فما رجعوا حتى رأوا من محمد
أبو طالب بن عبد المطلب فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ أَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ