العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل الرجز البسيط الطويل
لا نأمن الدهر إن الدهر خوان
نافع الخفاجيلا نأمن الدهر إن الدهر خوان
يعطى ولكن عطاء الدهر حرمان
يامن يقول لي الأيام باقية
إن كنت في سنة فالدهر يقظان
صبرا فدنياك لا تبقى على أحد
فصفوها كدر والوصل هجران
فلا تغرنك الدنيا وزينتها
في ضمن إحسانها للمرء أحزان
دنياك كالظل لا تركن لزهرتها
فريحها هو في التحقيق خسران
ذا اللب فكر فما في الخلد من طمع
جرى على ما ترى دهر وأزمان
سيف المنايا على الأحياء مشتهر
يسطو ومن فتكه تنهل أجفان
أين النبيون والرسل الكرام ومن
لهم إلى الله أشواق وأشجان
هل أكرم الموت ذا تقوى لطاعته
أم هل نجا ملك منه وسلطان
يا دهر مهلا فكم جرعت من غصص
سيان عندك من وفوا ومن خانوا
تلك الليالي إذا ما أحسنت فلها
على حقيقة طبع الحزن برهان
لو دام عيش بدنيانا لما ذهبت
منا مصابيح إتقان وفرسان
في كل يوم ترى أهل الفضائل في
نقصان عد وللجهال رجحان
قد مات من قام في دنياه مجتهدا
بالدين حقا له وجد وإتقان
الزاهد العامل المهدى سيرته
عن النبيين لم يعلوه طغيان
وذو التجهد إبراهيم من حمدت
أخلاق وله صفو وإمعان
حكى الجنيد مقامات بها فله
تذكير ناس وتنبيه وإيمان
رزية عظمت بالمسلمين وقد
عمت ومنها كأن الدمع طوقان
قصائد مختارة
يا رب عفوا من مسيء
أسامة بن منقذ يا رب عفوا من مسيء خائف ما كان منه
لم ينل ساكن إليك سكونا
المكزون السنجاري لم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً حَرَّكَتهُ عَن نَهجِكَ الأَهواءُ
ومحصنة قد طلقتها رماحنا
عمرو بن أسود وَمُحْصَنَةٍ قَدْ طلَّقَتْهْا رِماحُنا وَنَوْحٍ بَعَثْناهُ بِلَيْلٍ مُنَطَّقِ
يا لائمي أقصر عن الملام
محمد عثمان جلال يا لائِمي أَقصِر عَن الملامِ وَإِن تَشَأ لا تَنتَقد كَلامي
بالأمس أمته من بيته اتخذت
جبران خليل جبران بِالأَمسِ أُمَّتُهُ مِنْ بَيْتِهِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً بِهِ تَلْتَقِي آناً وَتَعْتَصِمُ
سمين قريش مانع منك نفسه
ابن ميادة سَمينُ قُرَيشٍ مانِعٌ مِنكَ نَفسَهُ وَغَثُّ قُرَيشٍ حَيثُ كانَ سَمينُ