الخفيف
يا نسيم الصبا وريح الجنوب
حيدر الحلي
يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ
روّحا مُهجتي بنشر الحبيبِ
يا هلال استتر بوجهك عنا
ابن وهبون
يا هلال استتر بوجهك عنّا
إن مولاك قابض بشمالي
طرب الدهر فاستهل منيرا
حيدر الحلي
طربَ الدهر فاستهلَّ منيرا
يملأ الكون بهجةً وسرورا
عش مهنا فكل يوم يمر
حيدر الحلي
عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرُّ
لك عيدٌ وللحواسد نحر
سيدي أنت مم شكواك قل لي
كشاجم
سَيِّدِي أَنْتَ مِمَّ شَكْوَاكَ قُلْ لِي
أَمِنَ الدَّلِّ أَمْ مِنْ التَّتْرِيْفِ
اسلمي يا كثيرة الإعراض
كشاجم
اِسْلَمِي يَا كَثِيْرَةَ الإِعْرَاضِ
وَأْمَنِي أَنْ تُرَوَّعِي بِفِرَاقِ
كلما زادك المحب اقترابا
حيدر الحلي
كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابا
زدتَ عنه تباعداً واجتنابا
من لذاك الطبرزذ المسحوق
كشاجم
مَنْ لِذَاكَ الطَّبَرْزَذِ الْمَسْحُوقِ
وَلِذَاكَ اللَّوْزِ الطَّرِي الْمَدْقُوقِ
من يتب خشية العقاب فإني
كشاجم
من يتب خشية العقاب فإني
تبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ
أقبلت في غلالة زرقاء
كشاجم
أَقْبَلَت في غِلالةٍ زرقاء
زرقةً لقِّبت بجري الماءِ
يا شريفا به يزان المديح
حيدر الحلي
يا شريفاً به يُزانُ المديحُ
ويراضُ الزمانُ وهو جموحُ
من تراه ينصفني من خليل
كشاجم
مَنْ تُرَاهُ يُنْصِفُنِي مِنْ خَلِيْلٍ
لاَ يَزَالُ يَلْبَسُ ثَوْبَ المَلُولِ