العودة للتصفح البسيط المتقارب الرجز الرجز البسيط الخفيف
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
أبو مدين التلمسانيلستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا
مذ نأوا للنوى مكانا قصيّا
وتلوا آيةَ الوداع فخرّوا
خيفةَ البين سجدا وبُكيّا
ولذكراهمُ تسيحُ دموعي
كلَّما اشتَقت بكرةً وعشيّا
وأناجي الآله من فرط وجدي
كمناجاةِ عبدهِ زكريّا
وهنَ العظمُ بالبعاد فهَب لي
ربّ باللطف من لدُنكَ وليّا
واستجب في الهوى دعائي فإنّي
لم أكن بالدعاء ربِّ شقيّا
قد فرى قلبي الفراق وحقّاً
كان يومُ الفِراقِ شيئاً فريّا
وأختفى نورُهُم فناديتُ ربّي
في ظلامِ الدجى نداء خفيّا
لم يك البعد باختياري ولكن
كان امراً مقدّراً مقضيّا
يا خليليّ خلياني ووجدي
أنا أولى بنار وجدي صليّا
إنّ لي في الغرام دمعاً مطيعا
وفواداً صبا وصبراً عصيّا
أنا من عاذلي وصبري وقلبي
حائرٌ أيُّهُم اشدُّ عتيّا
أنا شيخُ الغرام من يتَّبعني
اهلك في الهوى صراطاً سويّا
أنا ميتُ الهوى ويومَ أراهُم
ذلكَ اليومُ يومَ أبعثُ حيّا
قصائد مختارة
وسائل لي عن أشياء كيف أتت
ابن معصوم وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت مَمنوعةَ الصرف في القرآن أَشياءُ
خضم سخا وهزبر سطا
الباخرزي خضَمّ سَخا وهزبرٌ سَطا وسيفٌ مَضى وسنانٌ صَدَعْ
قالوا فما ذاك فقال ذكروا
ابن الهبارية قالوا فَما ذاك فَقال ذكروا وَهوَ حَديث شائع مُشتهر
يا من رمتني عينه بسهم
ابن المعتز يا مَن رَمَتني عَينُهُ بِسَهمِ أَصابَ جِسمي فَتَداعى جِسمي
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
الوأواء الدمشقي ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
يا غلام ارقب الفجر حتى
مصطفى صادق الرافعي يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى يتجلى فنادي للمدامِ