الخفيف
عج لنادي التقى وحي البشيرا
حيدر الحلي
عُجْ لنادي التقى وحيِّ البشيرا
إنَّ فيه الزوراء تزهو سرورا
وقف المجد ناعيا عند قبر
حيدر الحلي
وقفَ المجدُ ناعياً عند قبرٍ
وارت المكرمات فيه حشاها
نسيت في عرفانك الحكماء
حيدر الحلي
نسيت في عرفانك الحكماءُ
فقبيحٌ أن تذكر الشعراءُ
يا أبا الفضل كلما قلت شعرا
حيدر الحلي
يا أبا الفضل كلَّما قلتَ شعرا
فيه أودعتَ من بيانك سحرا
طرح الدهر في حمى المجد رحله
حيدر الحلي
طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله
عند مولًى يميرُه اليوم كلَّه
هو طرس أم خد عذراء تجلى
حيدر الحلي
هو طِرسٌ أم خدُّ عذراء تُجلى
خطَّ فيها الإبداعُ ما كانَ أملى
كم تراني أستولد الأوقاتا
حيدر الحلي
كم تراني أستولد الأوقاتا
فرجاً في انتظاره الصبرُ ماتا
سعدت من عشية زار فيها
حيدر الحلي
سعدت من عشيَّة زار فيها
قمرُ المجد ربعنا فأضاءا
قد عهدنا الربوع وهي ربيع
حيدر الحلي
قد عهِدنا الربوعَ وهي ربيعُ
أينَ لا أينَ أُنسها المجموعُ
أحسين مذ الحفاظ انتضاكا
حيدر الحلي
أحسينٌ مذ الحفاظُ انتضاكا
كسر الموتُ جفنَه عن شَباكا
ما تغطي قراطق ومروط
كشاجم
مَا تُغَطِّي قَرَاطِقٌ وَمُرُوطُ
مَا تُحَلَّى مَخَانِقٌ وَسُمُوطُ
يا رياض الوصال أثمرت غيدا
حيدر الحلي
يا رياضَ الوصال أثمرتِ غيدا
فاجتنينا سوالفاً وخُدودا