العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل البسيط الكامل الطويل
لا ولين المعاطف المياله
الشاب الظريفلَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ
وَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ
لَيْسَ هَتْكُ المُحبِّ في الحُبّ عاراً
حِينَ تَرْنُو اللَّواحِظُ القَتَّالَهْ
وَبِرُوحِي ظَبْيٌ أَطَاعَ فُؤَادِي
وَجْدَهُ فِيهِ إِذْ عَصَى عُذَّالَهْ
قَمَرٌ زادَهُ العِذارُ جَمالاً
فَلِهَذا أَمْسى بِهِ بَدْرَ هَالَهْ
صَنَمٌ ناطِقٌ هُداي غَرامِي
في هَواهُ والعَذْلُ عِنْدِي ظِلالَهْ
عَبَدَ النّاسُ خَالَهُ فأتَتْهُ
أَنْبياءٌ مِنْ صُدْغِه بِرسَالهْ
إنْ رَنَا مِنْهُ طَرْفُه فَغزالٌ
أَوْ بَدا مِنْهُ وَجْهُهُ فَغَزالَهْ
قَالَ لمَّا دَنَا الرَّحيلُ وَفاضَتْ
مِنْ جُفوني سَوابِقُ الدَّمْعِ مَا لهْ
أَتُرَاهُ بِمَا أُلاقِيهِ غِرٌّ
أَمْ دَرَى مَا أَجنَّهُ وَتَبالَهُ
قصائد مختارة
نعم الضمان جلوسك الميمون
أحمد الكاشف نعم الضمان جلوسك الميمونُ للشرق وهو الآمن المأمونُ
حتام يا غصن الأراك
سليم عنحوري حتامَ يا غصن الأراك بالدلّ تمنعُ أن أراك
هي عادتي
كريم معتوق هي عادتي هو ذا أنا
لا تخضعن لمخلوق على طمع
ابو العتاهية لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ فَإِنَّ ذاكَ مُضِرٌّ مِنكَ بِالدينِ
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
لعمرك ما الفخر العراقي ميت
الشاب الظريف لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ