العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل مجزوء الرمل الطويل المجتث
خالجته ذكرى الهوى فتنه
فؤاد بليبلخالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّ
وَتَراءَت لِعَينِهِ فَتسَهَّد
ظَنَّ أَنَّ الغَرامَ زالَ فَلَمّا
مَثَّلَتهُ الذِكرى طَغى وَتَجَدَّد
نُكِسَت نَفسُهُ وَعاوَدَهُ دا
ءٌ عُضالٌ لا بَل عَذابٌ مُؤَبَّد
لا تَخَلهُ وَإِن تَسالى بِسالٍ
ما تَرى نِكسَ قَلبِهِ قَد تَعَدَّد
هُوَ مِثلُ الهَزارِ في القَفَصِ الخا
وي إِذا ما بَكى الخَمائِلَ غَرَّد
رُبَّ باكٍ دُموعُهُ بَسماتٌ
صَدَّقوا ما اِفتَرى عَلَيهِ التَجَلُّد
وَكَئيبٍ آهاتُهُ صَدحاتٌ
حَسِبوهُ مِن أَسعَدِ الناسِ أَسعَد
يا زَمانَ الصِبا وَعَهدَ التَصابي
عُد وَلَو في المَنامِ فَالعَودُ أَحمَد
أَو فَعِدني فَإِن مِطالاً وَإِن صِ
قاً لَعَلَّ أَقَرُّ جَفناً فَأَهجد
كَم طَوَيتُ الظَلامَ سُهداً إِلى أَن
غارَتِ الشُهب فَرقَداً بَعدَ فَرقَد
وَأَرَقتُ الدُموعَ مِلءَ اِبتِساما
تي اللَواتي وارَيتُ فيها التَوَجُّد
قَد تَعَوَّدتُ أَن أُكَتِّمَ ما بي
وَلِكُلٍّ مِن طَبعِهِ ما تَعَوَّد
قصائد مختارة
لئن كنت عن أرض تقلك نازحا
أبو العنبس الصيمري لئن كنت عن أرض تقلك نازحاً فلم يحكني غير السليم المسهد
لعدو حسنك ما لسمع العاذل
مهيار الديلمي لعدوِّ حسنِكِ ما لسمعِ العاذلِ منّى إذا ما قام فيكِ مجادلي
ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من
القاضي الفاضل وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن أَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضا
أيها الظبي المليح القد
أحمد بن أبي فنن أيها الظبيُ المليحُ الـ ـقد مجدولٌ مهفهَف
حسنت بحسون خلافة هاشم
ابن الحناط حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍ قاضٍ تخيّره الخليفةُ وانتقى
أجاب مدحي مليح
ابن نباته المصري أجابَ مدحي مليحٌ قفايَ بالصَّفع يعني