العودة للتصفح المتقارب البسيط المتقارب البسيط
خالجته ذكرى الهوى فتنه
فؤاد بليبلخالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّ
وَتَراءَت لِعَينِهِ فَتسَهَّد
ظَنَّ أَنَّ الغَرامَ زالَ فَلَمّا
مَثَّلَتهُ الذِكرى طَغى وَتَجَدَّد
نُكِسَت نَفسُهُ وَعاوَدَهُ دا
ءٌ عُضالٌ لا بَل عَذابٌ مُؤَبَّد
لا تَخَلهُ وَإِن تَسالى بِسالٍ
ما تَرى نِكسَ قَلبِهِ قَد تَعَدَّد
هُوَ مِثلُ الهَزارِ في القَفَصِ الخا
وي إِذا ما بَكى الخَمائِلَ غَرَّد
رُبَّ باكٍ دُموعُهُ بَسماتٌ
صَدَّقوا ما اِفتَرى عَلَيهِ التَجَلُّد
وَكَئيبٍ آهاتُهُ صَدحاتٌ
حَسِبوهُ مِن أَسعَدِ الناسِ أَسعَد
يا زَمانَ الصِبا وَعَهدَ التَصابي
عُد وَلَو في المَنامِ فَالعَودُ أَحمَد
أَو فَعِدني فَإِن مِطالاً وَإِن صِ
قاً لَعَلَّ أَقَرُّ جَفناً فَأَهجد
كَم طَوَيتُ الظَلامَ سُهداً إِلى أَن
غارَتِ الشُهب فَرقَداً بَعدَ فَرقَد
وَأَرَقتُ الدُموعَ مِلءَ اِبتِساما
تي اللَواتي وارَيتُ فيها التَوَجُّد
قَد تَعَوَّدتُ أَن أُكَتِّمَ ما بي
وَلِكُلٍّ مِن طَبعِهِ ما تَعَوَّد
قصائد مختارة
إذا ذكر الناس أعداءهم
إبراهيم الصولي إِذا ذَكَر الناسُ أَعداءَهُم فَأَقذِر بِذِكر اللَّئيم السَهِك
لم أدر قبل ترنجان علمت به
صاعد البغدادي لَم أَدرِ قبلَ ترنجانٍ علمت به أن الزمرّدَ قضبانُ وأوراقُ
تخنث فتيان هذا الزمان
وديع عقل تخنث فتيان هذا الزمان فدلوا علينا دلال الحسان
يقول الجعدبي حق ابن زايد
الخفنجي يقول الجعدبي حق ابن زايد مساعد هو حضر حرب ابن ردمان
السماء الأخيرة
علي جعفر العلاق كانت الريح في القلب منعشة،
يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به
الباخرزي يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ به ثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجاب