الخفيف
صد بعد الوصال تيها وعجبا
الشريف العقيلي
صَدَّ بَعدَ الوِصالِ تيهاً وَعُجباً
فَأَذابَ الفُؤادَ هَمّاً وَكَربا
أيها المالحان بالله جدا
جحظة البرمكي
أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا
أَصلِحا لي الشِراعَ وَالسُكّانا
شكت الأرض محلها بلسان
جلال الدين المكرم
شكتِ الأرض مَحْلَها بلسانٍ
صاعدٍ من غبارها للعنانِ
إن يكن قتلنا الملوك خطاءً
كليب بن ربيعة
إِنْ يَكُنْ قَتْلُنا الْمُلُوكَ خَطاءً
أَوْ صَواباً فَقَدْ قَتَلْنا لَبِيدَا
من لنفس عن الهوى لا تناهى
العرجي
مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهى
لا تُبالي أَطاعَها أَم عَصاها
أصبح الخيف بعد نعم خواء
العرجي
أَصبَحَ الخَيفُ بَعدَ نُعمٍ خَواءً
فَثَبيرٌ فَبَلدَحٌ فَحِراءُ
أبهجر يودع الأجوار
العرجي
أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ
أَم مَساءً أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُ
طال عن آل زينب الإعراض بي
العرجي
طالَ عَن آلِ زَينَبَ الإِعراضُ بي
حِذاراً وَما بِبا إِبغاضُ
حمل القلب من حميدة ثقلا إن
العرجي
حَمَلَ القَلبُ مِن حُمَيدَةَ ثِقلا
إِنَّ في ذاكَ لِلفُؤادِ لَشُغلا
لفظتنى البلاد وانطوت الاكفاء
كلثوم العتابي
لفظتنى البلاد وانطوت الاكفاء
دونى وملنى جيرانى
يا لقومي لطول هذا العتاب
العرجي
يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب
وَلِصَبري عَلى الهَوى وَاِجتِنابي
أين ما قلت مت قبلك أينا
العرجي
أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا
أَينَ تَصدِيقُ ما عَهِدتِ إِلَينا