الخفيف
أيها الراكب المرحل في السير
أبو المحاسن الكربلائي
أيها الراكب المرحل في السير
نجاة من المهارى وخودا
ما على القلب ان يهيم غراماً
أبو المحاسن الكربلائي
ما على القلب ان يهيم غراماً
عند تذكاره الفتاة الرّودا
لهف قلبي على ارتجاج القناني
حسن حسني الطويراني
لَهفَ قَلبي عَلى ارتجاجِ القناني
وكؤوسِ الطِّلا بِأَيدي القيانِ
قلت وافى الشتاء يا خل زرني
حسن حسني الطويراني
قُلتُ وافى الشَتاءُ يا خلّ زرني
فَعَسى يَشتَفي فُؤادي الصَديعْ
أيها المادح العباد ليعطى
عمران بن حطان
أَيُّها المادِحُ العِبادَ لِيُعطى
إِنَّ لِلَّهِ ما بِأَيدي العِبادِ
لا جزى ربنا الحياة بخير
حسن حسني الطويراني
لا جزى ربنا الحياةَ بخيرٍ
لا ولا الموت بعد هذا البلاءِ
كشفتك الأيام يا إنسان
أبو تمام
كَشَّفَتكَ الأَيّامُ يا إِنسانُ
لا يَكُن لِلَّذي أَهَنتَ الهَوانُ
ليت شعري بأي وجهيك بالمص
أبو تمام
لَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِص
رِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني
ليس يدري إلا اللطيف الخبير
أبو تمام
لَيسَ يَدري إِلّا اللَطيفُ الخَبيرُ
أَيُّ شَيىءٍ تُطوى عَلَيهِ الصُدورُ
جار دهري وأشغل الحزن بالي
حسن حسني الطويراني
جار دَهري وَأشغل الحُزنُ بالي
وَالنَوى أرخصت من الدَمع غال
هون الأمر كل شيء قليل
حسن حسني الطويراني
هَوِّنِ الأَمرَ كل شَيء قَليلْ
وَابقَ بعد الفنا بذكرٍ جَميلْ
وأخ أملى عليه اختلاط ال
أبو تمام
وَأَخٍ أَملى عَلَيهِ اِختِلاطُ ال
دَهرِ طولَ التَقليبِ وَالتَصريفِ