الخفيف

أنت في الحسن والجمال وحيد

حسن حسني الطويراني
الخفيف
أَنتَ في الحُسنِ وَالجَمال وَحيدْ وَأَنا عَبدٌ في الهَوى لا أَحيدْ

تلك أعلامنا وهذا الثواء

حسن حسني الطويراني
الخفيف
تلك أعلامنا وهذا الثواءُ قف لنبكي إن كان يغني البكاءُ

رب ليل أمد من نفس العاشق

ماني الموسوس
الخفيف
رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا شِقِ طولاً قَطَعَتهُ بِانتِخابِ

يا سقى الله عهد ذاك الوصال

حسن حسني الطويراني
الخفيف
يا سقى اللَه عَهدَ ذاكَ الوصالِ ذكرُه لَم يَزَل أَنيساً بِبالي

خمش الماء جلده الرطب حتى

ماني الموسوس
الخفيف
خَمِّشَ الماءُ جِلدَهُ الرَطبَ حَتّى خِلتُهُ لا بِساً غِلالَةً مِن خَمرِ

جاد عرف الزمان لما تعرف

حسن حسني الطويراني
الخفيف
جاد عَرفُ الزَمان لما تعرّفْ نفحَ طيبِ الحبيبِ حتّى تلطّفْ

يا رعى الله صاحبا وحبيبا

حسن حسني الطويراني
الخفيف
يا رَعى الله صاحباً وَحَبيباً وَشَباباً وَصبوةً وَغَراما

ولقد قلت حين قبلت منه

ماني الموسوس
الخفيف
وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُ مَبسَماً مِثلَ نَكهَةِ النَمّامِ

فجلا حالك الظلام الضياء

أبو المحاسن الكربلائي
الخفيف
أشرقت منك في الوجود ذكاء فجلا حالك الظلام الضياء

يا خيال الحبيب في الجفن أهلا

حسن حسني الطويراني
الخفيف
يا خَيال الحَبيب في الجفن أَهلا قُل سَلاماً وَسر فديتُك مهلا

من لصب فؤاده في غرام

حسن حسني الطويراني
الخفيف
من لصبٍّ فؤاده في غَرامٍ يَشتكي سُقمَه وَيَرجو عيادَهْ

ثبت الحق والمحال تحول

حسن حسني الطويراني
الخفيف
ثَبت الحَق وَالمحال تحوّلْ وَدَرى الناس من عليه المعوّلْ