الخفيف
عبقت نفحة التهاني الذكيه
أبو المحاسن الكربلائي
عبقت نفحة التهاني الذكيه
في رياض البشائر المليه
قد مررنا على ديار أولي المجد
أحمد الكناني
قد مَرَرنا عَلى دِيارِ أُولي الـ
ـمَجدِ فَقُلنا لِمَن بِها مِن قَديم
دمت للعلم ملجأ ونصيرا
أحمد الكناني
دُمتَ لِلعلمِ مَلجَأً وَنِصيرا
يا إِماماً حُباهُ فَضلاً كَبيرا
صورتي إن وصلت حيي أمينا
عبد الله فكري
صورتي إن وصلت حيي أميناً
عن أبيه بكل أنس وبشر
ماس كالغصن ينثنى بدر تم
أحمد الكناني
ماسَ كَالغُصنِ يَنثَنى بَدرُ تِمٍّ
في رِياضِ الجَمالِ يُبدي دَلالَه
بهجة الروح للوصال دعاني
أحمد الكناني
بَهجَةُ الروحِ لِلوِصالِ دَعاني
يا خَليليَّ في غَرامي دَعاني
يا ضريح الحسين إنك أدرى
أحمد الكناني
يا ضَريحَ الحسين إِنَّكَ أَدرى
أَنَّ مَن فيكَ فاق في الحسنِ بَدرا
اضمر الحب كاتما ثم اظهر
أبو المحاسن الكربلائي
اضمر الحب كاتماً ثم اظهر
وهوى النفس ظاهر غير مضمر
جئت يا دهر بالرزية بكرا
أبو المحاسن الكربلائي
جئت يا دهر بالرزية بكراً
غادرت مهجة الهدى وهي حرّى
كيف صبري عن الكؤوس اذا ما
ابن بقي القرطبي
كيف صبري عن الكؤوس اذا ما
عثر الروض في ذيول النسيم
دمت يا مربع السماح انيسا
أبو المحاسن الكربلائي
دمت يا مربع السماح انيسا
بالتهاني ولا عدمت الأنيسا
يا نسيم الصبا الولوع بوجدي
ابن الخياط
يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي
حَبَّذا أَنْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِنَجْدِ