العودة للتصفح السريع البسيط الوافر الكامل
أصبح الخيف بعد نعم خواء
العرجيأَصبَحَ الخَيفُ بَعدَ نُعمٍ خَواءً
فَثَبيرٌ فَبَلدَحٌ فَحِراءُ
أَصبَحَت دارُها مَسيرةَ شَهرٍ
ذاكَ لِلقَلبِ فِتنَةٌ وَعَناءُ
وَأَستَحَبُّوا دُوني البِلاط فَسَلعاً
فَقُباءً وَأَينَ مِنّي قُباءُ
لَيتَ نُعماً دَنَت بِها اليَومَ دارٌ
لَيتَ شِعري أَكلُّ هذا جَفاءُ
فَلَقَد قُلتُ إِذ تَوَلَّت وَصَدَّت
ذاكَ وَاللَهِ لِلفُؤادِ شَقاءُ
أَنتِ يا نُعمُ شَقوَةٌ عَرَضَت لِي
بِئسَ حَظّاً مِنَ الكَريمِ الشَقاءُ
قصائد مختارة
الأصل قد يثبته فرعه
محيي الدين بن عربي الأصل قد يثبتُه فرعُه والفرعُ لا يثبته الأصلُ
هل العناية إلا أن ترى رجلا
بهاء الدين الصيادي هلِ العِنايةُ إِلاَّ أن تُرى رَجُلاً ما فيه إِلاَّ إلى الخَلاَّقِ مَقْصودُ
أرقت وضافني هم كبير
سماك اليهودي أَرِقْتُ وَضافَنِي هَمٌّ كَبِير بِلَيْلٍ غَيْرُهُ لَيْلٌ قَصِيرُ
وإذا تعرقت الجلائف مالنا
العجير السلولي وإذا تعرَّقَتِ الجلائفُ مالنا قُرِنَت صحيحَتُنا إلى جَربائهِ
إلى البلبل الغريد
محمد حسن فقي يا مُقْبِلَ الشِّعْرِ.. ما أحْلاكَ مِن وَتَرٍ غَنَّى. فَلِلسَّمْع تطريب. ولِلْبَصَرِ!
نلت المنى واليقين
أبو بكر العيدروس نلت المنى واليقين بقرب مولانا