الخفيف
طرقتنا بأسفل المرج من دابق
العباس بن الأحنف
طَرَقَتنا بِأَسفَلِ المَرجِ مِن دا
بِقَ تُهدي لِيَ البَلا أَنواعا
ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد
العباس بن الأحنف
لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغ
دادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا
يا كثير الألوان ما أجفاكا
العباس بن الأحنف
يا كَثيرَ الأَلوانِ ما أَجفاكا
لِمُحِبٍّ مُعَذَّبٍ في هَواكا
آذنت جارتي بوشك رحيل
المرقش الأصغر
آذَنَتْ جارَتِي بِوَشْكِ رَحيلِ
باكِراً جاهَرَتْ بخَطْبٍ جَلِيلِ
إن بالشط نحو دار المعلى
العباس بن الأحنف
إِنَّ بِالشَطِّ نَحوَ دارِ المُعَلّى
لَغَزالاً إِلى القُلوبِ حَبيبا
رب ما بالنا نغص بأحلى
عباس محمود العقاد
رب ما بالنا نغص بأحلى
ما شربنا وفيمَ يا رب يحلو
أتمنى يومًا لو ان حياتي
عباس محمود العقاد
أتمنى يومًا لو ان حياتي
تنقضي كلها ولا أتمنى
راحة كلها الحياة فما أعجب
عباس محمود العقاد
راحة كلها الحياة فما أع
جب إلا من راغب في ازدياد
يا غرير الدموع أين الدموع
عباس محمود العقاد
يا غرير الدموع أين الدموع
كم تريد البكا وما تستطيع
إنما حبب المسير إلينا
العباس بن الأحنف
إِنَّما حَبَّبَ المَسيرَ إِلَينا
أَنَّنا نَستَطيبُ ما تَستَطيبُ
امزجا لي بماء دجلة كأسا
العباس بن الأحنف
اِمزُجا لي بِماءِ دِجلَةَ كَأساً
إِنَّني قَد مَلَلتُ ماءَ الفُراتِ
رسم دار وقفت في طلله
جميل بثينة
رَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِه
كُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِه