الخفيف

إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء

المتنبي
الخفيف
إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِ وَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِ

أيها العاتب الذي يتجنى

العباس بن الأحنف
الخفيف
أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّى كُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا

ليس الحبيب على ما كنت تعهده

العباس بن الأحنف
الخفيف
لَيسَ الحَبيبُ عَلى ما كُنتَ تَعهَدُهُ قَد غَيَّرَ الدَهرُ ذاكَ الحُبَّ أَلوانا

يا خليلي إن بثنة بانت

جميل بثينة
الخفيف
يا خَليلَيَّ إِنَّ بَثنَةَ بانَت يَومَ وَرقانَ بِالفُؤادِ سَبِيّا

مرحبا بالأحبة القادمينا

العباس بن الأحنف
الخفيف
مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا

كان ما كنت مشفقا أن يكونا

العباس بن الأحنف
الخفيف
كانَ ما كُنتُ مُشفِقاً أَن يَكونا أَحسَنَ اللَهُ صُحبَةَ الظاعِنينا

إن نفسي مطيعة لهواها

العباس بن الأحنف
الخفيف
إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها

إن يومي بين المغيثة والقرعاء

العباس بن الأحنف
الخفيف
إِنَّ يَومي بَينَ المُغيثَةِ وَالقَر عاءِ لَذٌّ لَو تَمَّ فيهِ السُرورُ

كتب الحب في جبيني كتابا

العباس بن الأحنف
الخفيف
كَتَبَ الحُبُّ في جَبيني كِتاباً بَيِّناً كَالكِتابِ في القُرطاسِ

إن تكوني مللت يا فوز وصلي

العباس بن الأحنف
الخفيف
إِن تَكوني مَلِلتِ يا فَوزُ وَصلي وَتَناسَيتِني وَعَهدَكِ أَمسِ

أنا ترب الوفا ورب المعالي

النبهاني العماني
الخفيف
أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي وغمامُ الندى وليثُ النَزِالِِ

قد تخوفت أن أموت من الشوق

العباس بن الأحنف
الخفيف
قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي