الخفيف
صح جسمًا فشاقت الأرض عينيه
عباس محمود العقاد
صح جسمًا فشاقت الأرض عيني
ه جمالًا وفتنة وضياءَ
لا تلومي على ظلوم فإن اللوم
العباس بن الأحنف
لا تَلومي عَلى ظَلومَ فَإِنَّ ال
لَومَ فيها مُخالِفٌ لِلسَدادِ
وهما قالتا لو ان جميلا
جميل بثينة
وَهُما قالَتا لَوَ اَنَّ جَميلاً
عَرَضَ اليَومَ نَظرَةً فَرَآنا
أشرقت من جوانب القصرِ كالزهرة
عباس محمود العقاد
أشْرقَتْ من جوانب القصرِ كالزه
رة لاحت من جانب الأفق سرّا
قل لفوز ردي علي السلاما
العباس بن الأحنف
قُل لِفَوزٍ رُدّي عَلَيَّ السَلاما
وَأَجيبي مُتَيَّماً مُستَهاما
من عذيري من مذنب غضبان
العباس بن الأحنف
مَن عَذيري مِن مُذنِبٍ غَضبانِ
جِئتُ أَبغي عِتابَهُ فَبَداني
خبروني عن الهوى أو سلوني
العباس بن الأحنف
خَبِّروني عَنِ الهَوى أَو سَلوني
نارُ قَلبي تَمُدُّ ماءَ جُفوني
ما أراني إلا سأهجر من ليس
العباس بن الأحنف
ما أُراني إِلّا سَأَهجُرُ مَن لَي
سَ يَراني أَقوى عَلى الهِجرانِ
كنت أنت الهوى وزينك الحب
العباس بن الأحنف
كُنتِ أَنتِ الهَوى وَزَيَّنَكِ الحُ
بُّ فَقَرّي عَيناً بِهِ وَاِطمَئِنّي
قد كتبت الكتاب ثم مضى اليوم
عبدالصمد العبدي
قد كتبت الكتاب ثم مضى اليو
م ولم أدر ما جواب الكتاب
اسقني إن سقيتني بالكبير
عبدالصمد العبدي
اسقني إن سقيتني بالكبير
إنّ في شربه تمام السرور
قل ليحيى مللت من أحبابي
عبدالصمد العبدي
قُل ليحيى مَللتُ من أحبابي
فَلْينكهم ما شاء من أصحابي