العودة للتصفح الكامل المتدارك الرجز البسيط الخفيف الخفيف
لا فراغ الا من الأشغال
ابن نباتة السعديلا فَراغٌ الاَّ مِنَ الأَشغَالِ
والعُلاَ لا تُنَالُ بالآمَالِ
بَعُدَتْ شُقَّةُ المَهَامِهِ أَنْ تُقْ
طَعَ الاَّ بالشَّدِّ والتَرحَالِ
وأَبَى المجدُ أَنْ يُنالَ بغيرِ ال
كَدِّ فلتَنْتَبِهْ عُقولُ الرِّجَالِ
جَعَلَ اللهُ حُبَّ من يَسكنُ الغُو
طَةَ حَظّى من سائرِ الأَعمَالِ
ما لقلبي على التَّقَلُّبِ لا يَسْ
معُ فيكم مَلامةَ العُذَّالِ
لو خَضَعنا لمستطيلٍ سِواكم
أَو سَمِحنا لغيرِكم بالسؤالِ
لسألَنا كيفَ المُضَاجع أو كي
فَ يكونُ الكَرى ولهفُ الخَيَالِ
هل يَرُدُّ الأسى عليَّ شَباباً
كانَ جاهي في الغَانياتِ ومالي
لا تناسيتَ أَيُّها الشَّعرُ الأس
ودُ عَهدِي ولا سَئِمْتَ وِصالي
انْ تكن في الاخاءِ حُلْتَ عن الوُدْ
د فما كانَ وصلُنا عَن تَبَالِ
أَو تَجَنَّيت ظالماً فالتَّجَنّي
طرفٌ من مقدَّماتِ المَلالِ
وَلَعَمْرِي لقد ظننتُ بكَ الهج
رَ دَلاَلاً وكيف لي بالدَّلاَلِ
لم أفارقكَ رغبةً عنكَ في العَيْ
شِ وما كل فُرقةٍ عن ثِقَالِ
فَصَلَتْ دولةُ الرئيسِ أَبي الرَّيْ
يَانِ بين الهُدى وبينَ الضَّلالِ
ما يُؤَدِي الأنامُ شكرَ أياديِ
كَ ببذلِ النفوسِ والأموَالِ
جُمِعَتْ هذه القلوبُ على حبْ
بِك لمَّا وليتَ يا خيرَ والِ
كنت كالغيثِ فيهم يتركُ العا
طلَ من عاقرِ الثَّرى وهو حَالِ
السُنٌ تنشرُ الثناءَ وأيدٍ
رُفِعَتْ بالدعاءِ والابتهَالِ
أَمَّلُوا فيكَ ما يُؤَمِّلُ راجي
دِيْمَةٍ وافقتْ سرارَ الهِلالِ
كلُّ يومٍ يأتي بوجهكَ مشغو
فاً ويمضي اذا مَضى غيرَ سَالِ
شَرَفٌ خالدٌ تَدَاولهُ الأَيْ
اَمُ من مجدِكَ العريضِ الطُّوَالِ
طلبتْ سعيَكَ الأَعَادي فما فا
زوا بغيرِ الوَنى وغيرِ الكَلالِ
وَبَغوا فاستدالَ منهم لكَ الل
هُ وأَعطاكَ أَفْضَلَ الآمَالِ
وَتَولى لكَ النَّجاحُ وأَغنا
كَ بتدبيرهِ عن الاحتيَالِ
ضيعوا ما حفظتَ من نِعْمَةِ الل
هِ وغالوا الصَّنيعَ كلَّ اغتيَالِ
وأرادُوا بكَ الطُّلاَطِلَةَ البِك
ر فأعجزَْتَهم وكعبُكَ عَالِ
فَرْقٌ ما بينَهم وَبينَكَ ما بي
نَ مقالِ الفتى وبينَ الفعَالِ
بَرَأَتْ دَوْلَةُ تَدَاركتَ مشْفِي
هَا وأَعقَبْتَ جرُحَهَا باندمَالِ
وَتَتَبَّعْتَ سُقمَها فَشفِيتَ ال
غِلَّ من دائها العياء العُضَالِ
صُلْتَ حتى رَدَدْتَ هيبتَها الأُو
لى وحَادَثْتَ لونَها بالصِّقَالِ
طَلَعَتْ أَنْجُمُ السَّعَادةِ والنَّصْ
رَ ولاحتْ لوائحُ الاقْبَالِ
انَّ هذا لأَولٌ يَقَتَضي الآ
خرَ حملاً لِقَاحه عن حيالِ
مِثْلُ ما نِلْتَ بالخُشُونَةِ واللي
نِ على الطَّالِبينَ صعبُ المَنَالِ
شَادَ عُلْيا أَبي عليِّ أَبٌ لم
يَرضَ أَخلاقَه لغيرِ المَعَالي
هَزَّهُ صَارمُ الحَدِيْدَةِ لا يَفْ
رِقُ بينَ العِظامِ والأوَصَالِ
مستقلاً بما يُحَمِّلُ من عِبْ
ءِ الحَمَالاتِ والخُطُوبِ الثِّقَالِ
ورأَى فيهِ وهو طِفلٌ صَغيرٌ
ما تَراهُ الليوثُ في الأَشبَالِ
جرأَةً في سكِيْنَةٍ واباءً
في حياءٍ وَهَيْبَةً في جَمَالِ
وَسَجَايا كالماءِ رقَّ على الصَّخْ
رِ وَرَقَّتْ عليهِ ريحُ الشَّمَالِ
حَفِظَ اللهُ مِثلَ ما لم يَزَلْ يَحْ
فَظ نفسيكمُا من الآجَالِ
قصائد مختارة
القصيدة اليتيمة
دوقلة المنبجي هَل بِالطُّلولِ لِسائِل رَدُّ أَم هَل لها بِتَكَلُّمٍ عَهدُ
مقذف في الهوى مهجتي مسقمي
الحسن بن أحمد المسفيوي مُقذِفٌ في الهَوى مُهجَتي مُسقِمي خَدُّ مِسكٍ عَلى دُرَرِ المَبسَمِ
الله نجاك من القصيم
شظاظ الضبي اللَهُ نَجّاكَ مِنَ القَصيمِ وَبطنِ فَلجٍ وَبَني تَميمِ
لا تطلبن من الفراء معرفة
الجزار السرقسطي لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً إِن الدِماغ مِن الفراء مَقلوب
هكذا المجد طارف وتليد
إبراهيم بن محمد الخليفة هكذا المجد طارف وتليد محتد طاهر وفرع مجيد
يا محل الملوك أين ملوك
صفوان التجيبي يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ ظافَرتهُم خِلالَكَ النعماءُ