الخفيف

ما وجدنا من البرية إلا

عباس محمود العقاد
الخفيف
ما وجدنا من البرية إلا خلقاً زائفا وجهلاً مبينا

إنهم إن رأوا لديك رسولي

العباس بن الأحنف
الخفيف
إِنَّهم إِن رَأَوا لَدَيكِ رَسولي حَقَّقوا ما رَأَوا وَكانَ دَليلا

فوز ماذا عليك أن تؤنسيني

العباس بن الأحنف
الخفيف
فَوزُ ماذا عَلَيكِ أَن تُؤنِسيني بِحِقابٍ أَو خاتَمٍ أَو وِشاحِ

إن جهد البلاء حبك إنسانا

العباس بن الأحنف
الخفيف
إِنَّ جُهدَ البلاءِ حُبُّكَ إِنسا ناً هَواهُ بِآخَرٍ مَشغولُ

طال حزني لما حبست الرسولا

العباس بن الأحنف
الخفيف
طالَ حُزني لَمّا حَبَستِ الرَسولا وَاِستَهَلَّت دُموعُ عَيني هُمولا

يا أبا الفضل هيجتك الرسوم

العباس بن الأحنف
الخفيف
يا أَبا الفَضلِ هَيَّجَتكَ الرُسومُ بَعدَ فَوزٍ كَأَنَّهُنَّ الوُشومُ

أيهذا الجيبون أنعم سلامًا

عباس محمود العقاد
الخفيف
أيُّهذا الجيبون أَنْعِمْ سلامًا يا أبا العبقري والبهلوان

صح جسمًا فشاقت الأرض عينيه

عباس محمود العقاد
الخفيف
صح جسمًا فشاقت الأرض عيني ه جمالًا وفتنة وضياءَ

لا تلومي على ظلوم فإن اللوم

العباس بن الأحنف
الخفيف
لا تَلومي عَلى ظَلومَ فَإِنَّ ال لَومَ فيها مُخالِفٌ لِلسَدادِ

وهما قالتا لو ان جميلا

جميل بثينة
الخفيف
وَهُما قالَتا لَوَ اَنَّ جَميلاً عَرَضَ اليَومَ نَظرَةً فَرَآنا

أشرقت من جوانب القصرِ كالزهرة

عباس محمود العقاد
الخفيف
أشْرقَتْ من جوانب القصرِ كالزه رة لاحت من جانب الأفق سرّا

قل لفوز ردي علي السلاما

العباس بن الأحنف
الخفيف
قُل لِفَوزٍ رُدّي عَلَيَّ السَلاما وَأَجيبي مُتَيَّماً مُستَهاما