العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
البسيط
الكامل
مجزوء الكامل
كان ما كنت مشفقا أن يكونا
العباس بن الأحنفكانَ ما كُنتُ مُشفِقاً أَن يَكونا
أَحسَنَ اللَهُ صُحبَةَ الظاعِنينا
اِستَقَلّوا وَراءَهُم مَطلَعَ الشَم
سِ وَخَلّوا بَناتِ نَعشٍ يَمينا
فَاِستَهاموا قَلباً يَذوبُ مِن الشَو
قِ وَعَيناً تَبكي فَتُبكي العُيونا
قصائد مختارة
إليها فلا انجرت ذيول ظلالها
صفوان التجيبي
إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَا
وَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ
عفا من سليمى ذو كلاف فمنكف
تميم بن أبي بن مقبل
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ
مَبَادِي الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ
ومما شجاني أنه حين جاءني
الراضي بالله
وَمِمَّا شَجانِي أَنَّهُ حِينَ جاءَنِي
يَزِفُّ عُقاراً فِي غِلالَةِ نُورِ
كأنما طرقت ليلى معهدة
أبو وجزة السعدي
كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً
مِنَ الرِياضِ وَلاها عارِضٌ تَرِعُ
كلف شجته معالم الأطلال
الكيذاوي
كَلِفٌ شَجتهُ معالم الأطلالِ
لمّا عَفت وخلت من النزالِ
كشف الرجاء لأعين
عبد المحسن الصوري
كشَفَ الرَّجاءُ لأُعينِ ال
عافينَ صَفحةَ باسِمِ