العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل
رسم دار وقفت في طلله
جميل بثينةرَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِه
كُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِه
موحِشاً ما تَرى بِهِ أَحَداً
تَنتَسِجُ الريحُ تُربَ مُعتَدِلِه
وَصَريعاً مِنَ الثُمامِ تَرى
عارِماتِ المَدَبِّ في أَسَلِه
بَينَ عَلياءِ وابِشٍ فَبُلِيٍّ
فَالغَميمِ الَّذي إِلى جَبَلِه
واقِفاً في دِيارِ أُمُّ حُسَينٍ
مِن ضُحى يَومِهِ إِلى أُصُلِه
يا خَليلَيَّ إِنَّ أُمَّ حُسَينٍ
حينَ يَدنو الضَجيعُ مِن عَلَلِه
رَوضَةٌ ذاتُ حَنوَةٍ وَخُزامى
جادَ فيها الرَبيعُ مِن سَبَلِه
بَينَما هُنَّ بِالأَراكِ مَعاً
إِذ بَدا راكِبٌ عَلى جَمَلِه
فَتَأَطَّرنَ ثُمَّ قُلنَ لَها
أَكرِميهِ حُيِّيتِ في نُزُلِه
فَظَلِلنا بِنِعمَةٍ وَاِتَّكَأنا
وَشَرِبنا الحَلالَ مِن قُلَلِه
قَد أَصونُ الحَديثَ دونَ أَخٍ
لا أَخافُ الأَذاةَ مِن قِبَلِه
غَيرَ ما بِغضَةٍ وَلا لِاِجتِنابٍ
غَيرَ أَنّي أَلَحتُ مِن وَجَلِه
وَخَليلٍ صافَيتُ مُرضيّاً
وَخَليلٍ فارَقتُ مِن مَلَلِه
قصائد مختارة
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت
ابن نباته المصري لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع
إغتراب
لطفي زغلول إلتقينا .. في بلادِ اللهِ كانَ الزَّمنُ الأوَّلُ
ومن رام في التهذيب يحكيك منطقا
علي الغراب الصفاقسي ومن رام في التّهذيب يحكيك منطقا بلا سُلّم رام البلوغ إلى القطب
لم يسقني أحد فأشكو جوره
عبد المحسن الصوري لَم يَسقِني أحدٌ فأشكو جَورَهُ لكِن سُروري بالأميرِ سَقاني
له أينعت أيك العلوم فإن ترد
أبو حيان الأندلسي لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِد جَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِ
يا الله بالفرح دوب
أحمد فضل القمندان يااللهْ من حبيبى ساعة تِجْلِىَ المكروب ساعة رُدّ ياسِيْدى فيها قَلْبىَ المنهوب