الخفيف
وإذا كان عند قلبك قلبي
ابن الحناط
وإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي
لمَ يضِزنا تنازحُ الأبدان
يانسيم الصبا تحمل سلامي
علي الغراب الصفاقسي
يانسيم الصّبا تحمّل سلامي
نحو من مُهجتي بها مملوكه
حسن ظني إليك أسعدك الله
دعبل الخزاعي
حُسنُ ظَنّي إِلَيكَ أَسعَدَكَ اللَ
هُ دَعاني فَلا عَدِمتَ الصَلاحا
ومليح أطال عمر سهادي
علي الغراب الصفاقسي
ومليح أطال عُمر سُهادي
وسقامي لمّا أطال صُدُوده
وأغن بحلظه شك قلبي
علي الغراب الصفاقسي
وأغنّ بحلظه شك قلبي
فيه نارُ الهوى غدت موقُوده
لا وحبيك لا عبدتك سرا
ابن منير الطرابلسي
لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاً
ليلُ صُدْغَيْكَ صَيَّرَ اللّيْلَ ظُهْرا
أحرق الفجر عنبر السحر
شهاب الدين الخلوف
أحْرَقَ الفَجْر عَنْبَرَ السَّحَرِ
بِلَهِيب الصَّبَاحْ
وسرى نبت عارض النهر
شهاب الدين الخلوف
وَسَرَى نبت عَارِضِ النَّهَرِ
فِي خُدودِ البطاحْ
استحى النور من سنا الفلق
شهاب الدين الخلوف
استحى النُّور من سنا الفلَقِ
وَاخْتَفَى في الوَرَقْ
وقفا الصبح حلبة الأثر
شهاب الدين الخلوف
وَقَفَا الصبْح حَلْبَةَ الأثَرِ
بَعْدَ ذَاكَ الجِمَاحْ
عذبوني بهجركم عذبوني
ابن منير الطرابلسي
عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني
وَاِطْرُدُوا طارِقَ الكَرَى عَن جُفوني
لو رأى البدر وجهه الطلقا
شهاب الدين الخلوف
لَوْ رأى البدرُ وَجْهَهُ الطَّلْقَا
لاَعْتَرَاهُ السُّجُودْ