العودة للتصفح الكامل الخفيف السريع الكامل الرجز
تلوم جودي لبرمة الطفشيل
أبو شراعةتَلومُ جودي لِبُرمَةِ الطَفشيلِ
وَاِستَهِلّي فَالصَبرُ غَيرُ جَميلُ
فَجَعَتني بِها يَدٌ لَم تَدَع لِلذَرِّ
في صَحنِ قِدرِها مِن مَقيلِ
كانَ وَاللَهِ لَحمُها مِن فَصيلٍ
رائِعٍ يَرتَعي كَريمَ البُقولِ
فَخَلَطنا بِلَحمِهِ عَدَسَ الشامِ
إِلى حِمِّصٍ لَنا مَبلولِ
فَأَتَتنا كَأَنَّها رَوضَةٌ بِالحَزنِ
تَدعو الجيرانَ لِلتَطفيلِ
ثُمَّ أَكفَأتُ فَوقَها جَفنَةَ الحَيِّ
وَعَلَّقتُ صَحفَتي في زَبيلِ
فَمَنى اللَهُ لي بِفَظٍّ غَليظٍ
ما أَراهُ يُقِرُّ بِالتَنزيلِ
فَاِنتَحى دائِباً يُدَبِّلُ مِنها
قُلتُ إِنَّ الثَريدَ لِلتَدبيلِ
فَتَغَنّى صَوتاً لِيوضِحَ عِندي
حَيِّ أُمَّ العَلاءِ قَبلَ الرَحيلِ
قصائد مختارة
في فتح عكا برد نار معاطب
ناصيف اليازجي في فتح عكا بَرْدُ نارِ معَاطبٍ دارِ الخليل وللديارِ بهِ البُكا
موت القصيدة
عبد الكريم الشويطر القصيدةُ ماتت ، وقام على قبرها هيكلٌ للعفاريت ،
أنا في راحة من الآمال
أبو الحسين الجزار أنا في راحةٍ منَ الآمال أينَ من همَّتي بلوغُ المعالي
رأيت قوما في ذرى مسجد
الأحنف العكبري رأيت قوما في ذرى مسجد خصّوا بأموال وإقبال
أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا
مالك بن المرحل أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا والوجدُ جرّده وصبري مزّقا
إنك لو رأيتني والقسرا
عمرو الباهلي إِنَّكَ لَو رَأَيتَني وَالقَسرا مُجَشَّرَينِ قَد رَعَينا شَهرا