الخفيف
رب غصن هززت مائس عطفه
شهاب الدين الخلوف
رُبَّ غُصْنٍ هَزَزْتُ مائسَ عِطْفِه
وَغزَالٍ غازَلْتُ ناعسَ طَرْفِهْ
لا وبرد اللقا وحر الفراق
شهاب الدين الخلوف
لاَ وَبَرْدِ اللَّقَا وَحَرّ الفِرَاقِ
مَا لِقَلْبِي من لَسْعِةِ البَيْنِ رَاقِ
لك ثغر سبا الخلائق ذوقا
شهاب الدين الخلوف
لَكَ ثَغْرٌ سَبَا الخَلائِق ذوْقَا
فَتَفَانَوْا بطيبِ ريَّاهُ عِشْقَا
يتلقى الندى بوجه حيي
ابن العلاف
يتلقى الندى بوجه حيي
وصدور القنا بوجه وقاحٍ
قل لمن يبرم المريض فلوعدت
ابن العلاف
قل لمن يبرم المريض فلوعد
ت صحيحا لعاد ذاك مريضا
يا رسولي بلغ كتابي إلى من
شهاب الدين الخلوف
يَا رَسُولِي بَلِّغْ كِتَابِي إلَى مَنْ
أحْرَزَ البَأسَ والنَّدَى وَالْفُتُوَّهْ
أوقد البين في الخميس خميسا
التهامي
أَوقَدَ البين في الخَميس خَميساً
لِلأَسى وَالفُؤاد فيهِ وَطيسا
خطرات الصبا تشوق النفيسا
التهامي
خَطرات الصِبا تَشوق النَفيسا
وَخطوب النَوى تُذيب النُفوسا
لا ومرأى جمالك المسعودي
شهاب الدين الخلوف
لا وَمَرْأى جَمَالِكَ الْمَسْعُودِي
مَا سَقَى مَا النَّعِيمِ بَعْدَك عُودِي
لج في حب من هويت العذول
التهامي
لَجَّ في حُبِّ من هويت العَذولُ
إِذ رآني عَن حُبِّهِ لا أَزولُ
يا مليكا أثنت عليه الأيادي
علي الغراب الصفاقسي
يا مليكا أثنت عليه الأيادي
عاد كلٌّ بها كقسّ الإيادي
زار بعد الجفا وخلف الوعود
علي الغراب الصفاقسي
زار بعد الجفا وخلف الوُعود
يا ليالي الوصال بالفوز عُودي