العودة للتصفح

زال عن جسمك الذي امة الفضل

ابن النحاس الحلبي
زال عن جسمك الذي امة الفضل
به لا ضمائر وعظام
أي جسم يندى فينتشق الفضل
وتثنى بالدر عنه المسام
فكأن المسام افواه مدح
ملأنها بالدر قبلي الكرام
غربة الشكل دونها غربة الأ
هل وكل به الكريم يضام
غربة كالليال بالحظ حبلى
وزفيري منها تؤام تؤام
لم يضق منه وهو ضيف ولكن
رب ضيف بمل منه المقام
قصدنك الاعيان حتى المعالي
والمعاني من بعضها الاسقام
ثم زالت واقبلت صلة الاج
ر عواف تحكي نداك جسام
باني أنت ركن فضل وللكل
التماس من حوله واستملا
لك هم وهمة ولك الطو
ل وعار ان لا يهم الهمام
انت ممن تضنى القلوب إذا اعت
ل وتشفى ببرئه الاجسام
ادركت نصرة الشفاء ففرالهم
واستتبعت به الآلام
ما بقى في الانام والحمد لل
هِ مريض الّا الجفون السقام
قصائد مدح الخفيف حرف م

قصائد مختارة

وذقت من الشدائد كل طعم

علي بن محمد الرمضان
وذقت من الشدائد كل طعم وجبت من الفدافد كل وادي

يا مخجل الغصن الفينان إن خطرا

ابن زيدون
البسيط
يا مُخجِلَ الغُصُنِ الفَينانِ إِن خَطَرا وَفاضِحَ الرَشإِ الوَسنانِ إِن نَظَرا

قف العيس يا حادي على المعهد الأسمى

حسن حسني الطويراني
الطويل
قف العيس يا حادي عَلى المَعهد الأَسمى فَثمّ ذَواتٌ هيّجت شَوقَها الأَسما

جاورت بالحب قلبا لم تذر فكرى

الببغاء
البسيط
جاوَرتُ بِالحُبِّ قَلباً لَم تَذَر فِكرى لِلحُبِّ مُستَمتِعاً فيهِ وَلَم تَدَعِ

نأت دار سلمى فشط المزار

خلف الأحمر
المتقارب
نَأَت دارُ سَلمى فَشَطَّ المَزارُ فَعَينايَ ما تَطعَمانِ الكَرى

إرم ذات العماد

بدر شاكر السياب
(عند المسلمين أن «شداد بن عاد» بنى جنة؛ لينافس بها جنة الله، هي «إرم»، وحين أهلك الله قوم عاد، اختفت «إرم» وظلت تطوف، وهي مستورة، في الأرض لا يراها إنسان إلا مرة في كل أربعين عامًا، وسعيد من انفتح له بابها.) من خَلَلِ الدُّخان من سيكاره،