الخفيف
يا مليكا لبابه ارتحلا
شهاب الدين الخلوف
يَا مليكاً لبابه ارْتَحَلاَ
حسنُ ظنِّي المُقِيم
خالف الصبح من سناه جبين
علي الغراب الصفاقسي
خالف الصبح من سناهُ جبينُ
وعلى وجنتيه حُسنٌ مُبينُ
لنواعيرها على الماء ألحان
ابن منير الطرابلسي
لنَواعِيرِهَا على الماء ألحا
نٌ تَهيجُ الشَّجا لقلْب المَشُوقِ
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
علي الغراب الصفاقسي
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
وكذلك القضيبُ يعرفُ حقّه
إنما العيش في منادمة الإخ
دعبل الخزاعي
إِنَّما العَيشُ في مُنادَمَةِ الإِخ
وانِ لا في الجُلوسِ عِندَ الكَعابِ
أم عبد العزيز ماتت وسارت
أحمد الحملاوي
أم عبد العزيز ماتت وسارت
للنعيم المقيم كيما تنعّم
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
إبراهيم طوقان
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
إِثر بَعض أَمواجه تَتَوالى
يا سراة البلاد يكفي البلادا
إبراهيم طوقان
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
ماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادا
كيف أغويتني وأمعنت صدا
إبراهيم طوقان
كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدا
يا حَبيبياً أَعطى قَليلاً وَأَكدى
هادئ القلب مطبق الأجفان
إبراهيم طوقان
هادئ القَلب مطبق الأَجفان
مُطلق الروح راقد الجُثمان
وابن عمران يبتغي عربيا
دعبل الخزاعي
وَاِبنُ عِمرانَ يَبتَغي عَرَبِيّاً
لَيسَ يَرضى البَناتِ لِلأَكفاءِ
مرحبا بالثقافة الغربيه
إبراهيم طوقان
مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيه
تَتَجلى في روحك الشَرقيه