الخفيف
رب يوم بوصلها ساعد الدهر
أبو بكر الخالدي
رُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها سَاعَدَ الدَّهْ
رُ تَسَاوَى صَباحُهُ والمَساءُ
لا نؤدي لأنعم الله شكرا
ابن منير الطرابلسي
لا نُؤَدّي لِأَنْعُمِ اللَّهِ شُكْراً
بِكَ يا أَعظَمَ البَرِيَّةِ قَدرا
كل كسب من العلى ما عناني
علي الغراب الصفاقسي
كلُّ كسب من العلى ما عناني
ما لغير العلى ثنيتُ عناني
واستمعها أرق من ورق الورد
أبو بكر الخالدي
واسْتَمِعْها أَرَقَّ مِنْ وَرَقِ الوَّرْ
دِ وأَنْدَى مِنْ ياسَمينٍ مُنَدّى
يا أبا عبد الله حتام اسعى
علي الغراب الصفاقسي
يا أبا عبد الله حتّام اسعى
لك في ما أروم شهراً فشهرا
وإذا كان عند قلبك قلبي
ابن الحناط
وإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي
لمَ يضِزنا تنازحُ الأبدان
لا ترى رأيه يضل عن الرشد
أبو بكر الخالدي
لا تَرى رَأْيَهُ يَضِلُّ عَنِ الرُّشْ
دِ ونَجْمُ الصَّباحِ كَيْفَ يَضِلُّ
يانسيم الصبا تحمل سلامي
علي الغراب الصفاقسي
يانسيم الصّبا تحمّل سلامي
نحو من مُهجتي بها مملوكه
حسن ظني إليك أسعدك الله
دعبل الخزاعي
حُسنُ ظَنّي إِلَيكَ أَسعَدَكَ اللَ
هُ دَعاني فَلا عَدِمتَ الصَلاحا
ومليح أطال عمر سهادي
علي الغراب الصفاقسي
ومليح أطال عُمر سُهادي
وسقامي لمّا أطال صُدُوده
وأغن بحلظه شك قلبي
علي الغراب الصفاقسي
وأغنّ بحلظه شك قلبي
فيه نارُ الهوى غدت موقُوده
لا وحبيك لا عبدتك سرا
ابن منير الطرابلسي
لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاً
ليلُ صُدْغَيْكَ صَيَّرَ اللّيْلَ ظُهْرا