البسيط

في مهبط الوحي تعلو مرتقى الأمل

ابن قلاقس
البسيط
في مهبَطِ الوَحْي تعلو مرتَقى الأملِ فافسَحْ رجاءَك واطلُبْ فُسحةَ الأجَلِ

منى النفوس الهنا وراحة البدن

احمد الغزال
البسيط
مُنى النفوس الهنا وراحةُ البدنِ مراحُها الأمنُ في سرٍّ وفي علنِ

للكاتب الشيخ عين مسها عمش

ابن قلاقس
البسيط
للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌ كأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُ

وشى بسرك عرف الريح حين سرى

ابن قلاقس
البسيط
وشَى بسرّكَ عَرْفُ الريح حين سَرى وهل تأرّجَ إلا يُخبِرُ الخَبَرا

لذي الظلامة عد الظلم والشنب

ابن قلاقس
البسيط
لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُ وهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُ

يمن الهناء بطيب له همم

احمد الغزال
البسيط
يُمنُ الهَناءِ بطيبٍ لَهُ هِمَمٌ قد زانَها الفَضلُ والإحسانُ والأدبُ

هذي المحاسن قد أوتيتها هذي

ابن قلاقس
البسيط
هذي المَحاسِنُ قد أُوتيتَها هَذِي فكلُّ شخصٍ تعاطى شَأْوَها هاذِي

انظر الى الشمس فوق النيل غاربة

ابن قلاقس
البسيط
انظُرْ الى الشمس فوقَ النيلِ غاربةٌ واعجَبْ لما بعدَها من حُمرةِ الشفَقِ

عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه

ابن قلاقس
البسيط
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ

ليل بذي الأثل عناني تطاوله

البحتري
البسيط
لَيلٌ بِذي الأَثلِ عَنّاني تَطاوُلُهُ أَرى بِهِ مُقبِلاً قِرناً أُنازِلُهُ

النفس من فقدها حرى مولهة

البحتري
البسيط
النَفسُ مِن فَقدِها حَرّى مُوَلَّهَةٌ لا في القُبورِ وَلا تَحيا مَعَ البَشَرِ

كم ليلة ذات أجراس وأروقة

البحتري
البسيط
كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروِقَةٍ كَاليَمِّ يَقذِفُ أَمواجاً بِأَمواجِ