البسيط

بان الخليط فقلبي اليوم مختلس

النابغة الشيباني
البسيط
بانَ الخَليطُ فَقَلبي اليَومَ مُختَلَسُ حينَ اِزلَأَمّوا فَما عاجوا وَلا حَبَسوا

إن الوليد أمير المؤمنين له

النابغة الشيباني
البسيط
إِنَّ الوَليدَ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُ حَقٌّ مِنَ اللَهِ تَفضيلٌ وَتَشريفُ

خذوا لقلبي أمانا من تجنيه

ابن قلاقس
البسيط
خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِ فما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِ

بانت سليمى وأقوى بعدها تبل

النابغة الشيباني
البسيط
بانَت سُلَيمى وَأَقوى بَعدَها تُبَلُ فالفَأوُ مِن رُحبِهِ البِرِّيتُ فَالرِجَلُ

إليك ما أنا من لهو ولا طرب

البحتري
البسيط
إِلَيكِ ما أَنا مِن لَهوٍ وَلا طَرَبِ مُنيتِ مِنّي بِقَلبٍ غَيرِ مُنقَلِبِ

إذا تذكرت أياما مضت فمضى

ابن قلاقس
البسيط
إذا تذكرتُ أياماً مضتْ فمضى طيفُ الكرى عن جُفونٍ دمعُها ذرِفُ

حيث التفت فكثبان وقضبان

ابن قلاقس
البسيط
حيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُ شجَتْكَ يَبْرينُ واستهوتْكَ نَعمانُ

قد قلت لما انثنى وثاب منهزما

ابن قلاقس
البسيط
قد قلتُ لمّا انثَنى وثاب منهزماً ولم يكنْ قطّ في يومٍ بمقدامِ

في مهبط الوحي تعلو مرتقى الأمل

ابن قلاقس
البسيط
في مهبَطِ الوَحْي تعلو مرتَقى الأملِ فافسَحْ رجاءَك واطلُبْ فُسحةَ الأجَلِ

منى النفوس الهنا وراحة البدن

احمد الغزال
البسيط
مُنى النفوس الهنا وراحةُ البدنِ مراحُها الأمنُ في سرٍّ وفي علنِ

للكاتب الشيخ عين مسها عمش

ابن قلاقس
البسيط
للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌ كأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُ

وشى بسرك عرف الريح حين سرى

ابن قلاقس
البسيط
وشَى بسرّكَ عَرْفُ الريح حين سَرى وهل تأرّجَ إلا يُخبِرُ الخَبَرا