العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الكامل الوافر
للكاتب الشيخ عين مسها عمش
ابن قلاقسللكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌ
كأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُ
ومنخَرٌ يجذبُ الأنفاسَ منه كما
طُجاذبُ الساقَ كعباً ضمّه الوحْلُ
وكنتُ أعهدُه خُنثى فصار به
يرغو الى أن شهِدْنا أنه الفحْلُ
قصائد مختارة
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا