البسيط
لذي الظلامة عد الظلم والشنب
ابن قلاقس
لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُ
وهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُ
يمن الهناء بطيب له همم
احمد الغزال
يُمنُ الهَناءِ بطيبٍ لَهُ هِمَمٌ
قد زانَها الفَضلُ والإحسانُ والأدبُ
هذي المحاسن قد أوتيتها هذي
ابن قلاقس
هذي المَحاسِنُ قد أُوتيتَها هَذِي
فكلُّ شخصٍ تعاطى شَأْوَها هاذِي
انظر الى الشمس فوق النيل غاربة
ابن قلاقس
انظُرْ الى الشمس فوقَ النيلِ غاربةٌ
واعجَبْ لما بعدَها من حُمرةِ الشفَقِ
عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه
ابن قلاقس
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه
وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
ليل بذي الأثل عناني تطاوله
البحتري
لَيلٌ بِذي الأَثلِ عَنّاني تَطاوُلُهُ
أَرى بِهِ مُقبِلاً قِرناً أُنازِلُهُ
النفس من فقدها حرى مولهة
البحتري
النَفسُ مِن فَقدِها حَرّى مُوَلَّهَةٌ
لا في القُبورِ وَلا تَحيا مَعَ البَشَرِ
كم ليلة ذات أجراس وأروقة
البحتري
كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروِقَةٍ
كَاليَمِّ يَقذِفُ أَمواجاً بِأَمواجِ
قد كان يعلم من طرفي بها طرفا
البحتري
قَد كانَ يَعلَمُ مِن طَرفي بِها طُرِفاً
إِذ لَيسَ يَخفى عَلَيهِ مِنهُ تَزويجُ
صيرتني غاية العشاق كلهم
البحتري
صَيَّرتِني غايَةَ العُشّاقِ كُلِّهِمِ
فَكُلُّهُم يَتَأَسّى بي إِذا هُجِرا
ما قام لكي لعجل حين زاحفها
البحتري
ما قامَ لَكي لِعِجلٍ حينَ زاحَفَها
وَلَم تَقُم ما دَرايا بَعدُ لِلكَرَجِ
كنت إلى وصل سعدى جد محتاج
البحتري
كُنتُ إِلى وَصلِ سُعدى جِدَّ مُحتاجِ
لَو أَنَّهُ كَثَبٌ لِلآمِلِ الراجي