البسيط
لئن بخلت بما تحوي يداك لقد
البحتري
لَئِن بَخِلتَ بِما تَحوي يَداكَ لَقَد
أَصبَحتَ سَمحاً بِما تَحتَ السَراويلِ
إن السماء إذا لم تبك مقلتها
البحتري
إِنَّ السَماءَ إِذا لَم تَبكِ مُقلَتُها
لَم تَضحَكِ الأَرضُ عَن شَيءٍ مِنَ الخُضُرِ
اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
جرير
اِسأَل سَليطاً إِذا ما الحَربُ أَفزَعَها
ما شَأنُ خَيلِكُمُ قُعساً هَواديها
قد غلبتني رواة الناس كلهم
جرير
قَد غَلَّبَتني رُواةُ الناسِ كُلِّهِمُ
إِلّا حَنيفَةَ تَفسوا في مَناحيها
بين تمزق من تبريحه كبدي
محمد ماضور
بين تمزّق من تبريحه كبدي
وسوء حال التنائي فتّ في كبدي
مهلا فمالك في هذا الجمال شبه
عبدالله الشبراوي
مَهلا فَمالَك في هذا الجَمال شبه
وَاِرحَم فتاك فَقَد حملته وصبه
يفديك يا بدر صب ما ذكرت له
عبدالله الشبراوي
يَفديكَ يا بَدر صَبّ ما ذَكَرت لَهُ
اِلّى عَلى قَد شَوقاً اِلَيكَ وَثب
حماك قد غردت فيه المسرات
عبدالله الشبراوي
حَماكَ قَد غَرّدت فيهِ المَسَرّات
وَبيت عِزك رَوضات وَجنات
يا عاذلي لا تلمني انه عبث
عبدالله الشبراوي
يا عاذِلي لا تَلُمني اِنَّهُ عَبث
وَهبك لمت فَمن بِاللَوم يَكتَرِث
أما ترى العارض المنهل دانيه
البحتري
أَما تَرى العارِضَ المُنهَلَّ دانيهِ
قَد طَبَّقَ الأَرضَ وَاِنحَلَّت عَزاليهِ
يا ابن الاماجد لا تخش الردى أبدا
عبدالله الشبراوي
يا اِبنَ الاِماجِد لا تَخش الرَدى أَبَدا
وَحَق جَدّك ما هذا المَقام سَدا
متى تسألي عن عهده تجديه
البحتري
مَتى تَسأَلي عَن عَهدِهِ تَجِديهِ
مَلِيّاً بِوَصلِ الحَبلِ لَم تَصِليهِ