البسيط
لله در مجن قد جننت به
ابن قلاقس
للِّه دَرُّ مِجَنٍّ قد جُنِنْتُ بِهِ
صِيغَتْ كوابجه منه على قَدَرِ
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ابن قلاقس
ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي
كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ
بين الصبابة والهجران مطروح
أبو دلف العجلي
بين الصبابة والهجران مطروح
قلب بحدِّ سنان الحب مجروح
تريك القذى من دونها وهي دونه
الأقيشر الأسدي
تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ
لِوَجهِ أَخيها في الإِناءِ قُطوبُ
إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت
الأقيشر الأسدي
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت
وَحالَ مِن دونِها الإِسلامُ وَالحَرَجُ
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
ابن قلاقس
هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرا
فذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُ
منتاب مصركما بالرفد مغمور
ابن قلاقس
مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ
وبابُ مِصْرِكُمَا بالوَفْدِ مَعْمُورُ
أهز عطفيك بالأشعار أنظمها
ابن قلاقس
أهزُّ عِطفيك بالأشعارِ أنظُمُها
هزّ الرياحِ لغصنِ البانةِ النّضِرِ
لو لم يحرم على الأيام إنجادي
ابن قلاقس
لو لَمْ يُحَرَّمْ على الأَيامِ إِنجادِي
ما واصَلَتْ بَيْنَ إِتْهامي وإِنْجادِي
وأسعدتها أكف غير مقرفة
الأقيشر الأسدي
وَأَسعَدَتها أَكُفٌّ غَيرُ مُقرِفَةٍ
تَثني أَنامِلُها شِرعَ المَزاهيرِ
أرابه البان إذ لم يقض آرابا
ابن قلاقس
أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا
فارتدَّ ناظرُهُ المرتادُ مرتابا
زهرن فاعجب لروض ماله زهر
ابن قلاقس
زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ
إِلا المباسِمُ والأَلحاظُ والطُّرَرُ