البسيط
هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ
السفاح التغلبي
هَلّا سَأَلت وَرَيبُ الدَهرِ ذُو غِيَرٍ
أَن كيفَ صَفَقَتُنا ذُهلَ بنَ شَيبانا
يا نخبة الدهر في الدرايه
عبد الكريم الفكون
يا نخبة الدهر في الدرايه
علما تعاضده الروايه
بشت له بابتسام فانجلى الوسن
الوصّاف
بَشَّتْ لَهُ بِابْتِسَامٍ فَانْجَلَى الوَسَنُ
وَكُلُّ جَارِحَةٍ فِي الوَجْدِ تَرْتَهِنُ
يا قلب صبراً على هجر وتبيان
الوصّاف
يا قلبُ صبراً على هجرٍ وتبيانِ
فالفجرُ يأتي بوصلٍ بعد حرمانِ
يامن رأيت بعين الشوق من سنن
الوصّاف
يا مَن رأيتُ بعينِ الشوقِ من سَنَنِ
حُسْنًا يفوقُ ضياءَ البدرِ في الزَّمَنِ
عصب الندى منك سود الليل والنور
الوصّاف
عَصَبَ الندى مِنكَ سُودُ الليلِ والنُّوَرُ
فكلُّ بدرٍ إلى عليائك اقتمرُ
لم تبهرون وفي الاعلام ما حجبوا
الوصّاف
لِمَ تُبْهِرُونَ وَفِي الأَعْلَامِ مَا حُجِبُوا
وَفِي المَفَاخِرِ لَمْ يُؤْثَرْ لَكُمْ نَسَبُ
وهيفاء إذا نادت سرت شجني
الوصّاف
وهَيفاءٍ إذا نادَتْ سَرَتْ شَجَني
كمثلِ العُودِ، أنغامٌ وطارُ
لنا نفوس لنيل المجد عاشقة
صالح طه
لنا نفوسٌ لنيل المجد عاشقةٌ
والمجدُ يعشقها طبعاً من الأزلِ
كم مقلة للشقيق الغض رمداء
ابن قلاقس
كم مقلةٍ للشقيقِ الغضّ رَمْداءِ
إنسانُها سابحٌ في بحرِ أنداءِ
دعني من النثرِ والأشعارِ والأدب
صالح طه
دعني من النثرِ والأشعارِ والأدبِ
واعكف على اللهو والأوتارِ والطربِ
وكم طويت بساط البيد منفردا
ابن قلاقس
وكم طويتُ بساطِ البيدِ منْفَرداً
والأفْقُ يَنْثُرُ في أرجائه الغَسَقا