البسيط
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
ابن قلاقس
هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرا
فذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُ
منتاب مصركما بالرفد مغمور
ابن قلاقس
مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ
وبابُ مِصْرِكُمَا بالوَفْدِ مَعْمُورُ
لو لم يحرم على الأيام إنجادي
ابن قلاقس
لو لَمْ يُحَرَّمْ على الأَيامِ إِنجادِي
ما واصَلَتْ بَيْنَ إِتْهامي وإِنْجادِي
وأسعدتها أكف غير مقرفة
الأقيشر الأسدي
وَأَسعَدَتها أَكُفٌّ غَيرُ مُقرِفَةٍ
تَثني أَنامِلُها شِرعَ المَزاهيرِ
أرابه البان إذ لم يقض آرابا
ابن قلاقس
أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا
فارتدَّ ناظرُهُ المرتادُ مرتابا
زهرن فاعجب لروض ماله زهر
ابن قلاقس
زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ
إِلا المباسِمُ والأَلحاظُ والطُّرَرُ
سلني عن الحب يا من ليس يعرفه
ابن قلاقس
سلني عن الحب يا من ليس يعرفُهُ
ما أطيبَ الحُبَّ لولا أنه نكِدُ
من كان في الناس ذا حب وصفت له
ابن قلاقس
من كان في الناس ذا حبٍّ وصفْتُ له
إن كان في غفلةٍ أو كان لم يجِدِ
بقيت في العد موصولا مدى الزمن
ابن قلاقس
بقيتَ في الَّعْدِ موصولاً مدى الزَّمَنِ
ودُمْتَ للمجدِ أَهلاً يا أَبا الحَسَنِ
أقول والكأس في كفي أقلبها
الأقيشر الأسدي
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها
أُخاطِبُ الصيدَ أَبناءَ العَماليقِ
تقلب الدهر من حال إلى حال
ابن قلاقس
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ
فأُلبسَ النّسكَ فيه كُلُّ مُحْتَالِ
أقبل بوجهك إني عنك منصرف
ابن قلاقس
أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ
فما أَقولُ لسُؤَّالي وما أَصِفُ