البسيط
أمسى المعنى يعاني ما يعانيه
أحمد الكيواني
أَمسى المَعنى يُعاني ما يُعانيهِ
مِن الأَسى وَيُقاسي ما يُقاسيهِ
ألبستهم نسج داود فنلت بهم
ابو الحسن السلامي
ألبستهم نسج داود فنلت بهم
ملك ابن داود إذ دانت له الاممُ
يا أهل لست بمشتاق إلى وطني
ابو الحسن السلامي
يا أهل لست بمشتاق إلى وطني
حتى أرى خيل فنا خسرُ بينكُم
مددت طرته كيما ألاعبه
ابو الحسن السلامي
مددت طرته كيما ألاعبه
فاقبلت واستدارت كالخواتيم
ما كان أغناك يا قلبي عن القلق
أحمد الكيواني
ما كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِ
وَعَن خفوقك يا مَظلوم وَالحرقِ
من منصفي من ظلوم جد في تلفي
أحمد الكيواني
من مُنصِفي مِن ظَلوم جَدَّ في تَلفي
فَلَستُ أَلقاهُ يَوماً غَير مُنحَرِفِ
ما بال وعدك والتذكار يقلقه
ابن قلاقس
ما بالُ وعدِكَ والتَذْكارُ يُقلقُهُ
يُبدي تفاضُلَ من أهملَتْهُ فنُسي
لله در مجن قد جننت به
ابن قلاقس
للِّه دَرُّ مِجَنٍّ قد جُنِنْتُ بِهِ
صِيغَتْ كوابجه منه على قَدَرِ
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ابن قلاقس
ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي
كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ
بين الصبابة والهجران مطروح
أبو دلف العجلي
بين الصبابة والهجران مطروح
قلب بحدِّ سنان الحب مجروح
تريك القذى من دونها وهي دونه
الأقيشر الأسدي
تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ
لِوَجهِ أَخيها في الإِناءِ قُطوبُ
إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت
الأقيشر الأسدي
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت
وَحالَ مِن دونِها الإِسلامُ وَالحَرَجُ