العودة للتصفح الطويل مجزوء الوافر المتقارب الوافر البسيط البسيط
وهيفاء إذا نادت سرت شجني
الوصّافوهَيفاءٍ إذا نادَتْ سَرَتْ شَجَني
كمثلِ العُودِ، أنغامٌ وطارُ
تُؤنّبني إذا غبتُ افتقادًا
وتُرضيني إذا ما الليلُ دارُ
خمارُ الطرفِ يحكي سحرَ بدرٍ
وفي وجناتِها وردٌ ونارُ
وفي أهدابِها سيفٌ مصيبٌ
يُصيبُ القلبَ، ما فيهِ افتِرارُ
تمرّ على المجالسِ وهي تُزجي
من العطرِ الغوالي ما يُثارُ
وتبسِمُ ثمَّ تُسقيني لُجينًا
كأنّ حديثَها نَغمٌ يُدارُ
فلا واللهِ ما أنسَى صِباها
ولا أُخفي هواها أو أُدارُ
فلي منها غرامٌ لا يُجارى
إذا جارَ الهوى فالموتُ جارُ
قصائد مختارة
ولست بأهل أن أجاز فكيف أن
ابن الطيب الشرقي ولستُ بأهلٍ أن أُجازَ فكيف أن أجيزَ ولكنَّ الحقائقَ قد تخفى
أكافينا النصيح بقي
الشريف الرضي أَكافِيَنا النَصيحَ بَقي تَ فينا دائِماً أَبَدا
من القوم بالغرب تصغي إلى
ابن حبوس مَنِ القَومُ بِالغَربِ تُصغي إِلى حَديثِهِمُ أُذُنُ المَشرِقِ
تعالى الله من ملك تعالى
العُشاري تَعالى اللَه مِن ملك تَعالى أَبَدراً شمت أَم نوراً تلالا
طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا
ظافر الحداد طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ
لما تأدبت بي يا منتهى ألمي
محيي الدين بن عربي لما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي وأحسنَ الناسِ في المعنى وفي الصورِ