العودة للتصفح الكامل الكامل المنسرح الطويل الوافر البسيط
لما تأدبت بي يا منتهى ألمي
محيي الدين بن عربيلما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي
وأحسنَ الناسِ في المعنى وفي الصورِ
وكان قد ملكت قلبي محاسنُها
خبراً تحققه يربى على الخبرِ
ألبستُها من سنى الأثوابِ ثوبَ تُقى
فخراً على جنسِها من خِرقةِ الخضر
وهي التأدُّب بالآدابِ أجمعها
مع التخلُّق بالآياتِ والسُّوَرِ
والعهدُ ما بيننا أنْ لا تبوح بها
ولا تعرّفُها شخصاً من البَشَر
لكي تكونَ من الإخلاص نشأتُها
فليس يلحقها شيءٌ من الغَيرِ
قصائد مختارة
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
السري الرفاء تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
صدقوا ولكن لست ممن يقبل
المحبي صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ ليس المُخاطَبُ في الورَى مَن يعْقِلُ
عرض لي بالوصال في النوم
عبد المحسن الصوري عَرَّضَ لي بالوِصالِ في النَّوم وزارَني خُفيةً من القَومِ
أكلت طعاما طالما قد عرضته
ابن سناء الملك أَكلتُ طعاماً طالما قد عرضتُه وأَظهرتُ قرباً للذي قد رفضتُهْ
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
سقى دمشق وأياماً مضت فيها
ابن الدهان سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها مَواطِرُ السحب ساريها وَغاديها