البسيط
محمد بن سليمان دعاه إلى
المفتي عبداللطيف فتح الله
مُحمّدُ بنُ سليمانٍ دَعاهُ إِلى
جواره ربُّه ذو الفضل والرِّفْدِ
هذا محياه إذ دار العذار به
المفتي عبداللطيف فتح الله
هَذا محيّاهُ إِذ دارَ العِذارُ به
بَدرٌ وَهالتُه في رُؤيَةِ البصرِ
قم ساهر الليل بين البدر والزهر
المفتي عبداللطيف فتح الله
قُم ساهِرِ اللّيلَ بَينَ البدرِ والزُّهرِ
وَشاهِدِ الرّوضَ بَينَ النّهرِ والزّهَرِ
أبشر محمد والبشرى لمن منح
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍ
يا دُرَّ مَجدٍ لَهُ العَلياءُ كالصَّدفِ
البان قد تاه إذ أبدى أزاهره
المفتي عبداللطيف فتح الله
البانُ قَد تاهَ إِذ أَبدى أَزاهِرهُ
وَاِختالَ مِن عجبهِ في حلّةِ العَجَبِ
بشائر السعد لاحت توجب الرشدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدا
فَفرَّحَتْ طَرفَ قَلبٍ لازَمَ السّهدا
أفاضل العصر في ذا الوقت قد خرسوا
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَفاضِلُ العَصرِ في ذا الوَقتِ قَد خَرِسوا
وقام ينطقُ ذو مالٍ بلا رِيَبِ
عج بالسواحل لا خانتك غيداء
المفتي عبداللطيف فتح الله
عُجْ بِالسَّواحِلِ لا خانَتكَ غَيْداءُ
وَلا رَمَتكَ بِسَهمِ البُعْدِ أَسماءُ
نظرت في الروض تبدو لي شقائقه
المفتي عبداللطيف فتح الله
نَظَرتُ في الرّوضِ تَبدو لي شَقائِقُهُ
أُقَلِّب الطرفَ فيها حُسنَ تَقليبِ
يا حبذا در ثغر الحب منشؤه
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حَبَّذا درّ ثَغر الحِبّ مِنشؤُهُ
عَينُ الحَياةِ فدع أقوال مبهوتِ
بنى الوزير سليمان الزمان لنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَنى الوزيرُ سُليمانُ الزّمانِ لَنا
حَوضاً عَلى حُسنِهِ الألبابُ في دَهَشِ
علي نحت القوافي حين أنظمها وإنها
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَلَيَّ نَحتُ القَوافي حينَ أَنظِمُها
وَإِنّها لا تُضاهي نظمَها الدُّرَرُ