البسيط
أبشر محمد والبشرى لمن منح
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍ
يا دُرَّ مَجدٍ لَهُ العَلياءُ كالصَّدفِ
البان قد تاه إذ أبدى أزاهره
المفتي عبداللطيف فتح الله
البانُ قَد تاهَ إِذ أَبدى أَزاهِرهُ
وَاِختالَ مِن عجبهِ في حلّةِ العَجَبِ
بشائر السعد لاحت توجب الرشدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدا
فَفرَّحَتْ طَرفَ قَلبٍ لازَمَ السّهدا
أفاضل العصر في ذا الوقت قد خرسوا
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَفاضِلُ العَصرِ في ذا الوَقتِ قَد خَرِسوا
وقام ينطقُ ذو مالٍ بلا رِيَبِ
عج بالسواحل لا خانتك غيداء
المفتي عبداللطيف فتح الله
عُجْ بِالسَّواحِلِ لا خانَتكَ غَيْداءُ
وَلا رَمَتكَ بِسَهمِ البُعْدِ أَسماءُ
نظرت في الروض تبدو لي شقائقه
المفتي عبداللطيف فتح الله
نَظَرتُ في الرّوضِ تَبدو لي شَقائِقُهُ
أُقَلِّب الطرفَ فيها حُسنَ تَقليبِ
يا حبذا در ثغر الحب منشؤه
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حَبَّذا درّ ثَغر الحِبّ مِنشؤُهُ
عَينُ الحَياةِ فدع أقوال مبهوتِ
بنى الوزير سليمان الزمان لنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَنى الوزيرُ سُليمانُ الزّمانِ لَنا
حَوضاً عَلى حُسنِهِ الألبابُ في دَهَشِ
علي نحت القوافي حين أنظمها وإنها
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَلَيَّ نَحتُ القَوافي حينَ أَنظِمُها
وَإِنّها لا تُضاهي نظمَها الدُّرَرُ
جاءت لداري فحل الدار زلزلة
المفتي عبداللطيف فتح الله
جاءَت لِداري فَحلَّ الدّار زَلزَلة
فَقُلتُ لا تَجزَعي وَاِمشي بِها فَرحا
جاء الشتاء وفيه البرد يؤلمني
المفتي عبداللطيف فتح الله
جاءَ الشّتاءُ وَفيهِ البَردُ يُؤلِمُني
وَجَلَّد الماء وَاِستَوهى بِهِ جَلدي
من رام أن يركب العلياء تخدمه
المفتي عبداللطيف فتح الله
مَن رامَ أَن يَركَبَ العَلياءَ تَخدمُه
فَليبَذُلِ المالَ فَالعليا بها خَلفُ