البسيط
ما أحسن الليل إذ تزهو كواكبه
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما أَحسَن اللّيل إِذ تَزهو كَواكِبهُ
وَالبدرُ قَد مالَ نَحوَ الغَربِ وَاِقتَربا
شاورتكم في أمور كنت أطلبها
المفتي عبداللطيف فتح الله
شاوَرتُكم في أُمورٍ كُنتُ أَطلبُها
فضاعَ من رأيكم ما كنتُ أبغيهِ
بروحي الخال يبدو فوق وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِروحِيَ الخالُ يَبدو فَوقَ وَجنَتِهِ
قُربَ العِذارِ وَتَحتَ الطِّرفِ غَير خَفي
ذا أدهم الليل ولى هارب الغسق
المفتي عبداللطيف فتح الله
ذا أَدهَمُ اللّيلِ وَلّى هاربُ الغسَقِ
إِذْ أَشهَبُ الصّبح يَعدو شاهِرَ الفلَقِ
قد خالط الود روحي ثم مازجها
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد خالَطَ الودُّ روحي ثُمَّ مازَجَها
كَأَنَّها الماءُ فيهِ الماءُ مُمتزجُ
أفدي غزالا قد بدا مسكه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَفدي غَزالاً قَد بَدا مِسكُه
عِذارُه المُزْري بأَهلِ الجَمالْ
قد أظلم الكون واسودت جوانبه
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد أَظلمَ الكَونُ وَاِسودَّت جَوانِبهُ
إِذ ماتَ بَدري وَكانَ الكَون فيهِ يُرى
الحمد لله مولي الخير والنعم
المفتي عبداللطيف فتح الله
الحَمدُ للَّهِ مولي الخَيرِ والنِّعمِ
ومُذهبِ الشّرِّ والضرّاء والنِّقمِ
عندي أزاهر ود طاب مغرسها
المفتي عبداللطيف فتح الله
عِندي أَزاهِرُ وُدٍّ طابَ مَغرِسُها
مِن كَفِّ حُبّكمُ في قَلبِ مَنْ حَرَسا
ان كنت تجهله فالبدر يعرفه
الصاحب بن عباد
اِن كُنتَ تجهله فَالبَدر يَعرِفُهُ
أَو كُنتَ تَظلِمُهُ فَالحُسنُ يُنصِفُهُ
دب العذار على ميدان وجنته
الصاحب بن عباد
دبَّ العذارُ عَلى ميدان وُجنَتِهِ
حَتّى اِذا كادَ أَن يَسعى بِهِ وَقَفا
عمري لقد راق طرفي حسن زاهرة
الصاحب بن عباد
عَمري لَقَد راقَ طَرفي حُسنُ زاهِرةٍ
تَميسُ في سندسيات مِنَ الوَرَقِ