البسيط
نعماك بحر الندى بحر غرقت به
المفتي عبداللطيف فتح الله
نُعماكَ بَحرَ النّدى بَحرٌ غَرِقتُ بِهِ
وَصِرت أُدعى غَريقَ المنِّ والنِّعمِ
يا حسن أيامنا البيض التي سلفت
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَ أَيّامنا البيضِ الّتي سَلَفَت
أَفنَيتُ في عودِها حَثّي وتَحريضي
أثني عليك كأني العندليب إذا
المفتي عبداللطيف فتح الله
أُثني عَلَيك كَأَنّي العَندليبُ إِذا
جاءَ الرّبيعُ فَأَبدى أَحسَنَ الصَّدْحِ
لم يعرف الدهر قدري كنت به
ابن الحاجب النحوي
لم يعرف الدهر قدري كنت به
وكيف يعرف قدر اللؤلؤ الصدف
إن غبتم صورة عن ناظري
ابن الحاجب النحوي
إن غبتم صورة عن ناظري فما
زلتم حضورا على التحقيق في خلدي
قد كان ظني بأن الشيب يرشدني
ابن الحاجب النحوي
قد كان ظني بأن الشيب يرشدني
إذا أتى فإذا غيي به كثرا
إذا رآني حبيبي كان يكرهني
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِذا رَآني حَبيبي كانَ يَكرَهُني
يَلوحُ في وَجهِهِ منّي كراهاتُ
روحي فداء عذار حل وجنة من
المفتي عبداللطيف فتح الله
روحي فِداءُ عِذارٍ حَلَّ وَجنَةَ مَنْ
فاقَ الكَواكِبَ شَمساً ثمَّ أَقمارا
بالروح خال تبدى وسط جبهته
المفتي عبداللطيف فتح الله
بالرّوحِ خالٌ تبدّى وَسْطَ جَبْهَتِهِ
بحُبِّهِ قَلبُ مُضْناهُ لقَدْ شُغِفا
بروحي الخال فوق الثغر موطنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِروحِيَ الخالُ فَوقَ الثّغرِ مَوطِنُهُ
قَد كانَ بِاليمنِ فيهِ خَيرُ مَبخوتِ
يهنيك عام به الأفراح قد وردت
المفتي عبداللطيف فتح الله
يهْنيكَ عامٌ بِهِ الأَفْراحُ قدْ ورَدَتْ
والخَيْرُ بالسّعْدِ فيهِ جاءَ منْ سَلَكَهْ
أزورها أي وقت لم أبال بما
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَزورُها أَيَّ وَقتٍ لم أُبالِ بِما
أَلقاهُ مِن قَومِها الآسادِ في الجبلِ