البسيط
قد زارني الحب في تموز يا فرحي
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد زارَني الحِبُّ في تمّوزَ يا فَرحي
والدَّمعُ من مُقلَتي يَجري بِإِفراطِ
شابت عوارضه وابيض أسودها
المفتي عبداللطيف فتح الله
شابَت عَوارِضُه وَاِبيضَّ أَسودُها
فَزادَني وَلَهاً فيها نَضارتُها
المجد أوصى بأني لا أصون دمي
المفتي عبداللطيف فتح الله
المَجدُ أَوصَى بِأَنّي لا أَصونُ دَمي
لَكِن بِصَونيَ ماءَ الوَجهِ أَوصانا
حملت يسرا بيمناك التي هطلت
المفتي عبداللطيف فتح الله
حَملتَ يُسْراً بِيُمناكَ الّتي هطَلت
مِنها العَطايا فَأَصبَحت تُخجِلُ البَحرا
يا ليت حبي لا يدريه من أحد
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا لَيتَ حِبّيَ لا يَدريهِ مِن أَحدٍ
وَلا يَراهُ وَلَو قَلبي وَإِن فَطرهْ
قد جيء لي من نعال الحب يا حزني
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد جِيء لي مِن نِعالِ الحِبِّ يا حَزني
مِنَ النّوى بِغبارٍ كانَ ملتمسي
إني مشوق إلى رؤيا الحبيب وقد
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّي مَشوقٌ إِلى رُؤيا الحَبيبِ وَقَد
طالَ البِعادُ فَزَادَت فيهِ أَشجاني
ما أحسن الفحم في الكانون متقدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما أَحسَنَ الفَحمَ في الكانونِ متّقِداً
فَصارَ جَمراً بِلَونِ الوَردِ مَنعوتا
لما عشقت طردت النوم عن مقلي
المفتي عبداللطيف فتح الله
لمَّا عِشقتُ طَردت النّومَ عَن مُقلي
وَقَد تَولَّى وَما قَد زارَ لي حَدقا
بدا حبيبي وشمس الأفق زاهية
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَدا حَبيبي وَشَمسُ الأُفقِ زاهيةٌ
وَمُذْ رَأَتهُ اِعتَراها الخوفُ وَالدَّهَشُ
نعماك بحر الندى بحر غرقت به
المفتي عبداللطيف فتح الله
نُعماكَ بَحرَ النّدى بَحرٌ غَرِقتُ بِهِ
وَصِرت أُدعى غَريقَ المنِّ والنِّعمِ
يا حسن أيامنا البيض التي سلفت
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَ أَيّامنا البيضِ الّتي سَلَفَت
أَفنَيتُ في عودِها حَثّي وتَحريضي